رواية انا وحمايا للكاتب عادل الصعيدي

 

وكانت عبايه مشجره نص كم وملونه بصراحه استغربت خالد وبصتله وانا مستغربه
لانه اول مره يجيلي حاجه انا مقولتش عليها يعني اول مره من يوم جوازنا يجيلي حاجه من نفسه قست العبايه وكأنه متفصله علي جسمي شافها خالد وعجبته اووي خالد بصراحه تجنن عليكي يا ساره انا لا بصراحه هيا حلوه وذؤؤءك كويس فيها بصلي خالد وضحك انا اي بتضحك علي ايه قام من مكانه وقالي هو وبيضحك انتي عارفه العبايه دي بصتله انا ورديت مالها العبايه
بصلي خالد لما شافني ساكته خالد اي مالك هو انا قلت حاجه تزعل كدا رديت بسرعه لا طبعا انا بشوف العبايه كويس لا حلوه ربنا يباركلنا فيه ويخليه يارب ويدوبك خلصت الكلمه وباب الشقه اتفتحت وحمايا دخل الشقه وينادي علي خالد خالد طلع بسرعه وفتح باب اوضة النوم واتفاجا بحمايا قدام الباب 
اتكسفت اووي وقلت يا أرض اتشقي وابلعيني بصراحه فكرت اقفل الباب بس خۏفت تحصل كارثه ويزعل وخالد وقتها مش هيرحمني ولو عملت كدا وخصوصا كنت هقفل الباب في وش حمايا
وانا من جوايا بغلي من تصرف خالد جوزي ازاي يفتح الباب وكمان يسيبه مفتوح معندوش ډم ولا غيره عليا وشخصيته الضعيفه ديهتدوديني بداهيه بعد شويه حمايا خد خالد ودخلوا اوضة الأطفال وانا حمدت ربنا انه اتحرك من مكانه لانه طول الوقت وهو واقف مع خالد عيونه زي الړصاص رايحه جايه عليا وعمال يبصبص ويفرز بكل حته فيا بسرعه قفلت الباب وغيرت ولبست عبايتي السوده
طلع حمايا من الأوضة ونزل تحت وخالد دخل الاوضه عندي شويه احنا لسه مخلصناش شغل البيت وكمان ممكن عمي والا عمتي تنادي عليا هعمل اي دلوقتي استني شويه للمغرب يا حبيبي بصلي وفضل يضحك وراح قام ووقف جمبي خالد
ليه يعني متأكد كده محدش هينادي عليا . تتبع......
وضحك وكمل كلامه قلي خد راحتك نوره تحت تسد مكانها بصراحه انا اتغظت منه ووشي اتقلب ڠضب منه وعلي قلة غيرته عليا والا شخصيته الا بقيت زباله اووي بصتله بضيق وقرف وقولتله اسمع يا خالد انا هنزل دلوقتي تحت .. خالد راح شدني من دراعي وزعق فيا وفضل يضربني علي وشي وبالاخر نزل وطلع من البيت انا اترميت
علي السرير وفضلت اعيط وابكي من

القهر اللي جوايا اكتر من الضړب اللي ضربهولي.
جوايا قهر منه ومن عمايله وشخصيته وعدم غيرته عليا احساس فظيع جوايا من ناحيته .. وبعد دي كله حاولت اتمالك اعصابي وقمت غسلت وشي ولبست طرحتي السوده عشان انزل تحت عند حمايا وحماتي . قفلت بابا شقتي ورايح انزل علي السلم وانا نازله من علي السلم . سمعت صوت حمايا عالي و بيضحك والصوت كان طالع من شقة سلفي محمد جوز سلفتي نوره قربت اكتر وباب شقة نوره مفتوح وسمعتها هيا وحمايا بيضحكوا وصوت هزار بينهم بهدوء دخلت شقه نوره لأنها دايما سايبه باب شقتها مفتوح دخلت جوه الشقه بدون تفكير
كل اللي يهمني عايز اشوف اي بيحصل جوه فضلت اسحب علي رجلي لحد ما وصلت اوضة النوم بتاعت نوره والصوت كان منها نزلت بجسمي لتحت عشان ابص من فتحتة الباب واول ما بصيت من الباب لقيت تتبع..... بصيت من فتحتة الباب وياريتني ما بصيت . شفت اللي عمري ما كنت أتوقع اشوفه ولا خطړ علي بالي في يوم ولا ممكن يخطر علي بال بشړ واي