عذراء الرعد الكاتبة بسمة


عينيها بتعب وشافته كان نايم على كرسي جمبها..غمضت عينها حسه بالكره ناحيته ...مش عايزه تشوفه ولاتسمع صوته ... بصت على الشباك جمبها وشافت السما كانت صافيه والجو هادي نزلت دموعها وهي بتفتكر اللي حصلها وازاي الضريها من غير رحمه ولا ندم..
تسمرت مكانها وارتعش جسمها لما حست بكفه العريضه تمسح دموعها ...
حاولت تبعد عنه پغضب لكنه منعها...وجلس مقابل ليها وسأل عملتي كده ليه..
زينب دارت وشها الناحيه التانيه مش عايزه تبص فخلقته...
لكنه دار وشها ليه وقال انتي بكده فاكره انك بتعاقبيني يعني..
بصت ليه بضيق لكنها اټصدمت من بروده لما قال وهو بيقف وحط ايديها في جيبه على فكره انتي باللي عملتيه مش بتعاقبي حد الا نفسك وباباكي..
عيطت ڠصب عنها ...لكنه اتجاهل بكاها وكمل ابوكي لما جوزنا قالي خد بأديها لللطريق الصح ...انا عاوز بنتي تبقى احسن حد بالدنيا دي...
قرب منها وانحنا وهو بيبص بدموعها انتي شايفه نفسك بقيتي احسن حد...رد على نفسه..لا طبعا...كلامه كان مستفز يخرج منه من من غير رحمه ولا رأفه ..
كمل ببرود دموعك موتك ده لا هيقدم ليا ولا هيأخر انا مجرد اني اديت وعد لابوكي انك هتبقى احسن من كده .. يعني انتي ولا تهميني ولا حياتك وموتك يهموني ..وانتي بطريقتك دي مش بټعذبي الا نفسك بس...
عشان كده فوقي لنفسك وبلاش لعب العيال ده كل شويه...
ساكته متكلمتش دموعها نازله على خدها پقهر هو ازاي بارد كده من غير احساس..انا مش بالعب انت اللي حيو..
بعد عنها وهي خدت نفسها بالعافيه ..
مسح شعره بضيق وبص ليها...هنخرجك دلوقتي من المستشفى ..
سكتت منطقتش بكلمه تانيه وفعلا مر الوقت ورجعت الشقه بتاعتها ..هو وصلها ومشي. غاب يومين كانت مرتاحه فيهم منه ..هتصبر هتشوف اخرتها معاه وكل الفتره دي بتسأل نفسها سؤال واحد بس ليه..ليه باباها اختار الشخص ده ووافق عليه ..
في يوم كانت نايمه ...حست بدوشه بالأوضه بتاعتها...
فتحت عينيها بنوم مشفتش حاجه رفعت وشها ودرات تبص الناحيه التانيه...واټصدمت من اللي شافته...عده كامله للرسم. كان رعد بيضبطها وبيعدلها فزت من مكانها ايه ده...
رعد واول مره تشوف ابتسامته عشان بقيتي بتسمعي الكلام دي هديتي ليكي...
بسرعه مسكت العده وبدأت تتفرج عليها بانبهار..وتجاهلت وجوده وكأنه مش موجود...
كان بيراقبها باهتمام ..لما سمع صوتها انت عرفت منين اني بحب الرسم.. ..
مصادري بقى رد عليها بهدوء ...اسيبك تتفرجي براحتك ..
وفعلا خرج وسأبها لكنه مامشيش زي كل مره ..لا طلب قهوه وطلع يشربها في البلكونه...سرح بحياته ومشاكله رن تلفونه بالوقت ده..رد بسرعه...
رعد ايوه ياقلبي.....
رعد بضحكه والله طيب ماشي ..
رعد لا انا قلت هاخد اجازه اسبوع ...
رعد هسافر...عاوز اغير جوى..من ضغط الشغل والمشاكل.
رعد بكدب ايوه لوحدي مش عايز صداع...ماشي سلام...
قفل فونه وبص وراه شافها واقفه بتفرك ايديها ببعض
رعد في ايه ..في حاجه ناقصه .
هزت رأسها بالرفض...
لما وقف ومشي ناحيتها رجعت پخوف...
رعد أتفهم خۏفها وسأل طيب قولي لو عايزه حاجه ..متتكسفيش..
زينب بصت ليه پخوف وتوتر...
زينب بتوتر مممكن تتتبعد..
زينب بتوتر عايزه اروح لي...
يتبع....
استغفر الله العظيم عذراء الرعد
اه ...
زينب مسكت أيده اللي ماسكه شعرها سييببني خلاص خلاص مش عايزه حاجه والله خلاص
بعد أيده عنها وكأنه معملش حاجه مسح شعرها ببرود وقال مفيش كليه لحد اما أقرر انا...ماشي...
نزلت دموعها پقهر وبصمت...وهي بتهز رأسها پخوف .
مسح وشها بهدوء وهمس شاطره ودلوقتي اطلعي حضري حاجتك عشان هنسافر...
مممشش ولسه هتتكلم وترفض ..
قاطعها وهي بيقعد على الكرسي انتي عارف اني مبحبش اسمع اي اعتراض اجهزي بسرعه ....ولسه هتمشي وقفها استنى..
وقفت ودرات وشها ليه...هو مابصش ناحيتها ..لكنه طلع سېجاره وولعها وقال بالنسبه للكليه متقلقيش انا وقفتك لحد ماشوف امتى هسمح بنزولك الكليه..
فرحته جواها أن في أمل تكمل تعليمها ومش هيمنعها..فاقت على صوته لما قالها دلوقتي مفيش وقت بسرعه اجهزي...
ححاضر وراحت جري حضرت حاجتها وطلعت ..
كان شارد بيبص لللسما بيشرب سېجاره وسرحان..هو بيشرب كتتتير كده ليه...اول مره 
خلصتي ..اتخضت لما سمعت صوته بيكلمها من غير مايبص ليها...
زينب بهمس هو ليه عنين فظهره والا ايه...
بعدت لما شافته وقف ومشي ناحيتها لو خلصتي خلينا نمش....وقف بغيظ ومكملش كلامه لما شافها لابسه ايه .
ايه اللي لابساه ده ..انتي هتخرجي كده...
بصت على هدومها وكان بنطال جنز وبلوزه ضيقه ..مكنش فيها حاجه هزت رأسها پخوف من نظرته...
رعد خد نفسه بغيظ وضم اديه وكمل وبالنسبه لشعرك هتخرجي كده من غير الحجاب...
بس انا مش محجبه قالت بصوت خاڤت..
تتحجبي ايه المشكله قالها ببرود..
بس...
بس ايه...مش سامع انتي عندك اعتراض يعني...
زينب انا انا مش متعوده..
تتعودي...ايه المشكله...اوووف حتى اللبس مش عارفه تلبسي امشي هنختارلك حاجه..
ببس هدومي حلوه كده ..
غمض عينيه بغيظ وقال امشي قدامي يازينب مش عايز اټخانق
النهارده..دخل اوضتها وفضل يدور على حاجه واسعه ومناسبه مكنش فيه..رمى الهدوم على
الأرض وبص ليها بغيظ وقال بوعيد ماشي .يازينب انا هتصرف ..وسابها وخرج...
كانت هي متغاضه منه ازاي هو كده و عاوز يتدخل بكل حاجه ليه..ليه كده حتى لبسها..
.مخدش وقت طويل ورجع معاه حجات كتتير...هدوم واسدالات وجزم رياضيه ..كان حاططهم بشنطة سفر وبايده كيس فيه طقم طلب تلبسه...كان فستان بسيط واسع لونه ازرق سماوي مع جزمه بيضه وحزام ابيض وطرحه بيضه كمان..خرجت وهي اصلا مش عارفه تلف الطرحه كويس. 
بص ليها رعد بتقييم وابتسم برضى وسمعته بيقول كده احسن بس الطرحه تتضبط شويه وتبقى احلا. قرب منها و ضبط الطرحه ليها وهي كتمت نفسها بسبب قربه منها وغمضت عنيها لما حست بنفسه السخن بيضرب وشها ....
.لما بعد عنها خدت نفسها بسرعه..وشافته مبتسم برضا وهمس بابتسامه كده احلى...مش كده...وكمل كلامه ولسا في حجات تانيه هتعجبك جداوطلع بيها على واحد من الشاليهات بتاعته
كان كبير جدا وفيه اوض كتتير...
اول ما وصلوا وهي بتبص بنبهار على 
كان شايلها بين أيديه وطلع بيها اوضة النوم. حاولت تعترض
لكنه سكتها وهو وبيقول ..
حس برعشة جسمها بين ايديها وهي بكده بتحسسه..يعني لسه بتفكر بالاللي ضحك عليها..وهو جوزها وأحق بيها ..
ء مرحبا ..
زينب بتوتر أنا...
رعد بجديه متتكسفيش يازينب
نزلت دمعتها بحرج وقالت بضيق وهي بتحس بالاهانه انت بتقول ايه...
رعد مسح دموعها وقال قلتلك متتكسفيش
زينب انت تقصد ايه بكلامك..
رعد مش بقصد حاجه الا اني عايزك تبقى مبسوطه ومش ناقصك حاجه .
زقته پقهر وقالت لا انت قصدك حاجه تانيه ..
مسح وشه بيحاول يتحملها اهدي أنا معملتش حاجه..ولاقلت حاجه غلط...
زينب بتحدي وانا مش عايزاك...انت مش بتقول عايزني مبسوطه...دائما انا بقى انبساطي فبعدك...
رعد برفعت حاجب ليه بقى أن شاء الله احسن منك..بكتير ...بكتير اووووي 
...
زينب سبني بقولك سبني ..
رعد بضحكه خوفتها...
زينب پخوف رعد ارجوك..ابع اههه صړخت لما شد شعرهع 
هزت رأسها وقالت مش عايزه قلتلك مش عايزه ...
لكنه بعد فجأه ...
اول مابعد غطت نفسها بسرعه وشهقتاته بتعلا ...
وبسحاول يقلل منها ..مع ان المفروض هيا امانه عنده ولازم يحافظ عليها..لأم نفسه كتتير... وفضل يتمشي على البحر لحد وقت متأخر من الليل...وبعد كده رجع...رجع وكانت نائمه وباين أنها معيطه جامدهط..قعد جنبها ومسح شعرها بهدوء..كانت زي الملايكه...وشها منور
متحركتش خاڤت...خاڤت يقلب عليها أو يعملها حاجه....لحد مانام وهي كمان نامت..
الصبح..
فتحت عينيها