قصة واقعية في العروس عندما خبرت عمرها 43 عاما


ﺑﻬﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺇﻧﻪ ﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﺑﻘﻴﺘﻬﺎ ﻷﻧﻪ ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻳﺎﻣﺪﺍﻡ .. ﺃﻧﺘﻲ ﺣﺎﻣﻞ ! ﻭﻣﻀﺖ ﺑﻘﻴﺔ ﺷﻬﻮﺭ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﺳﻼﻡ ﻭﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﻋﺎﻧﻴﺖ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺯﺍﺋﺪﺓ ﺑﺴﺐ ﻛﺒﺮ ﺳﻨﻲ . 
ﻭﺣﺮﺻﺖ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﻧﻮﻉ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﻷﻥ ﻛﻞ ﻣﺎﻳﺄﺗﻴﻨﻲ ﺑﻪ ﺭﺑﻲ ﺧﻴﺮ ﻭﻓﻀﻞ ﻣﻨﻪ ﻭﻛﻨﺖ ﺍﺣﺲ ﺑﻜﺒﺮ ﺣﺠﻢ ﺑﻄﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ﻓﺴﺮﺗﻪ ﻟﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﺧﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺇﻟﻰ ﺳﻦ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻭﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ . ﻭﺗﻤﺖ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﻭﻟﻤﺎ ﺃﻓﻘﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﺟﺪﺕ ﺃﻫﻠﻲ ﻭﺃﻫﻞ ﺯﻭﺟﻲ ﺣﻮﻟﻲ ﺟﺎﻟﺴﻴﻦ ﻳﻀﺤﻜﻮﻥ ﻓﺴﺄﻟﺘﻬﻢ ﻣﺎﺫﺍ ﺃﻧﺠﺒﺖ ﺭﺩﻭ ﺑﺼﻮﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻨﺖ ﻭﺻﺒﻲ ﺗﻮﺃﻡ ﻫﻤﺴﺖ ﻟﻨﻔﺴﻲ . 
ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺗﻐﺴﻞ ﻭﺟﻬﻲ ﻭﺗﺬﻛﺮﺕ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻡ ﻭﻟﺴﻮﻑ ﻳﻌﻄﻴﻚ ﺭﺑﻚ ﻓﺘﺮﺿﻰ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﻖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻭﺍﺻﺒﺮ ﻟﺤﻜﻢ ﺭﺑﻚ ﻓﺈﻧﻚ ﺑﺄﻋﻴﻨﻨﺎ 
عدت من مكة وقلبي مطمئن وقد أيقنت أن الله وإن أبطأ في عطائه فهو لا يضيع دعاء خالصا من قلب مكسور.
وصلت الطائرة إلى المطار وكان والدي ينتظرني في صالة الوصول. وبينما كنت أتقدم نحوه الټفت فوجدت صديقتي القديمة مع زوجها وقد كانا ينتظران صديقا له قادما من نفس الرحلة.
سلمت عليهما بحرارة وتمنيت لهما الخير ثم غادرت إلى المنزل. لم يخطر ببالي أن هذا اللقاء العابر سيكون بداية الرزق من الله الذي كنت أنتظره.
وبعد ساعات تلقيت اتصالا من صديقتي تقول فيه
صديقي الذي كان معنا اليوم في المطار تأمل فيك كثيرا وسألني عنك بعد أن غادرت لقد أعجب بك ويرغب في خطبتك.
كان قلبي يخفق كأنه يسمع خبرا ينتظره منذ سنوات. هل يعقل أن يكون الدعاء المستجاب قد بدأ يتحقق
قلت لها إن كان جادا فليتقدم لوالدي.
وبعد أسبوع جاء مع أسرته وكان اللقاء مريحا هادئا مليئا بالقبول.
لم يمض شهر ونصف على لقائي به حتى عقد قراني. شعرت وقتها أنني أعيش حلما ولكن الفرق أن هذا الحلم كان قد كتب لي بمداد القدر.
وجدت فيه الرجل الذي تمنيته طيلة عمري حنون كريم يحسن الظن يصلي الفجر جماعة ويحترم والدي ويعطف على أمي كما لو كانت أمه.
قلت
في نفسي الحمد لله الذي جعل بعد تأخر الزواج فرحا لا يوصف.
وبدأت حياتي الزوجية وأنا ممتنة لله على هذا العطاء وكنت أكثر من الشكر والتهليل وكنت دائما أردد في كل سجدة
اللهم اجعل هذا الزواج بركة لي في الدنيا والآخرة.
مضت الشهور الأولى من الزواج بسلاسة ولكن مع مرور الوقت بدأت ألاحظ أن شيئا ما مفقود علامات الحمل لم تظهر ورغم حبي الكبير لزوجي فإن القلق بدأ يتسلل إلي شيئا فشيئا.
كنت قد تجاوزت السادسة والثلاثين وبدأت أسمع من بعض النسوة كلمات ټجرح دون أن يدرين
ربما تأخرت في الزواج أكثر مما يجب.
الحمل بعد سن الثلاثين صعب.
مشاكل الإنجاب منتشرة في هذا السن.
كنت أبتسم وأكتم دمعتي وأقول الله أكرمني بزوج صالح وسيكرمني بالذرية كذلك.
وفي أحد