ابنى والمدرس بقلم هويدا زغلول

 

 

له
هدي
انت كنت فين يا سيف انا هاخدك معايا واحنا مروحين عشان ماما عايزه تشوفك انت عارف انها عندنا في البيت
هدي
لا ازاى بقا الكلام ده طيب والله هي قالت لي اخدك معايا واحنا مروحين سابها سيف ومشي وهدي قالت
هدي
ماله الواد ده وايه الكلام الكبير ده اللي هو بيقولو ولما رجع سيف البيت كان باباه قاعد قدام التلفزيون
الحما
لا ده تلاقيه زعلان علي امه انها مش موجوده في البيت بقا بالزمة في واحده يبقا عندها عيل صغير كده وتسيبة وتمشي تروح بيت أهلها
عمر
ارجوكي يا ماما بلاش الكلام ده قدام الولد وانا كنت ناوي اني هروح اجيبها النهارده روح انت ياسيف يلا مع تيته غير هدومك واتغدي يا حبيبي
سيف
انا مش اكل وهدخل انام عشان وقعت في المدرسه ودايخ شوية ومش قادر خالص
عمر
وقعت ازاى يا سيف اكيد اتشاقيت طبعا عشان انت لو بتسمع الكلام ما كنتش وقعت انت بتلعب بطريقه وحشه اهو بص شوف شكلك عامل ازاي على العموم ادخل نام لك شوية
الحما
اه ما هو العيب مش عليك العيب علي انه هي اللي تربي وتعلم ابنها يعمل ايه وما يعملش ايه
عمر
برضو يا ماما كلامك ده روح انت دلوقتي يا سيف وادخل على اوضتك
دخل سيف اوضته وهو بيعيط وعمر قال لأمه
عمر
يا ماما انا قولت لك كذا مره بلاش كلامك ده قدام الولد انا مش فاهم انتي عايزة تكرهيه في امه وخلاص ولا ايه
الام
انا يابني هاكون عايزة اكرهه في امه ده الواد هو اللي كارهها منه لنفسه بسبب تصرفاتها معاه الواد حزين يا عمر بس هو اللي مش عايز يتكلم
عمر
خلاص يا ماما على العموم انا هاروح اجيب له مامتة وخلصنا بقا
وبالليل
راح عمر لاميره