رواية نوره القلم الذهبي


شديد !! 
انا لسه فعلا قايمه
دلوقتي لاني بصراحه سهرت قدام البحر بالبلكونه
بصلي عادل بنظرات محيره 
يعني
شرم عجبتك 
رديت بفرحه علي غير عادتي 
طبعا وفرحانه اووي كمان وعايزه اشكرك كتير علي الفسحه الحلوه دي 
رد عليا بصوت خاڤت وابتسامه عريضه 
وتشكريني ليه احنا كلنا واحد ويهمني تكوني مبسوطه وسعيده 
قلها بصوته دي وسط حشرجه في الكلام وحاول يتماسك ويبان اقووي قدامي
ورجع وكمل كلامه 
طيب يلا عشان نفطر تحت انا وماما هننتظرك تحت
مشي من قدامي وانا قفلت الباب ودخلت اوضتي اطلع هدومي طلعت الهدوم ودخلت اخد شور وخلصت ونزلت الاستراحه عند ماما وعادل عشان نفطر بالبوفيه بتاع الفندق 
الجزء السابع
قعدنا انا وماما وعادل في بوفيه الفندق عشان نفطر وبعد ما خلصنا الفطار بصلي عادل وقال 
يلا بينا نقعد عند حمام السباحه 
اتمشينا وروحنا عند حمام السباحه وقعدنا هناك المنظر كان جميل اووي الصبح والجو هادي تحفه طلب عادل لينا عصير وبنستمع بالجو وفجاه عادل قال 
اي يا جماعه مش هننزل حمام السباحه والا ايه لقيت ماما بتبصلي وتضحك 
يلا يا نور عشان تنزلي بتحبي الميه انتي 
بصتلها بكسوف 
انا معرفش اعوم ياماما وبعدين مش معايا لبس وغير كدا مش حابه انزل 
عادل بص لماما وقلها 
وانتي كمان مش هتنزلي معايا والا ايه 
رديت عليه ماما 
لا بصراحه مش جاهزه انا خليها يوم تاني !! 
بصلنا عادل وقال معني كدا متفقين عليا يعني خلاص يلا بينا نتمشي علي البحر احسن 
طلعنا نتمشي علي الشط وقعدنا ساعتين كدا وبعدها عادل طلب نرجع الغرف طلعوا هما الاتنين وانا فضلت علي البحر شوي لوحدي استمتع بالجوا دي فضلت لوحدي ساعه كدا وطلعت اوضتي اكمل في البلكونه 
عدي اسبوع ونص بسرعه البرق واحنا بشرم الشيخ والاجازه باقي بتاعت ماما وعادل باقي فيها يومين بصراحه كان الوقت ممتع واتمنيت لو اعيش حياتي كلها هنا 
وفي الليله قبل الاخيره كنت قاعده لوحدي بغرفتي بلملم افكار قطع تفكيري صوت خبط علي باب غرفتي قمت افتح الباب ولما قلت مين لقيت عادل 
استغربت طب وعادل عايز اي بوقت زي دي اترددت افتح وبالاخر فتحت الباب 
لقيته ماسك في ايده اكل ولسه هسال اي دي رد قال 
دي العشا بتاعك بس الجرسون بتاع الفندق جاب الاكل كله عندنا فاجبت الاكل بتاعك انا 
صحيت الصبح وجهزت شنطتي عشان الاسبوعين خلصوا وروحت
للاوضه بتاعت عادل وماما وكانوا مجهزين كل حاجه وطلعنا من الفندق وركبنا العربيه ومشينا 
عدو شهرين من جواز ماما وعادل دي ذاد عندي الثقه ان عادل انسان كويس وممكن يكون نوع نادر من الرجاله بطيبته واهتمامه دي لحد ما جه يوم حفل التخرج بتاعي من
الجامعه وكنت كلمت ماما تيجي وتقول لعادل كمان في اليوم دي روحت انا الجامعه عشان حفل التخرج وماما جات ورايا وقعدت انا وماما وسالتها عن عادل قالتلي 
اتصلت عليه وجاي بطريق وطول الوقت انتظر عادل يجي مجاش طلعت ع المنصه واستلمت شهادتي وانا وماما مروحين الشقه وماما جالها تليفون من المستشفي عايزنها ماما وصلتني الشقه وراحت علي المستشفي
طلعت انا الشقه وفتحتها ودخلت وقفلت الباب ولسه هروح لاوضتي لقيت باب اوضتي مفتوح وقفت شوي بحاول افتكر امكن انا سبت الباب مفتوح وافتكرت اني قفلته انا وماشيه
قال الكلام و
عدي اول يوم من كلامنا انا وعادل وعطاني العنوان وتاني يوم ماما وعادل راحوا الشغل مع بعض وانا بغكر ازاي اطلع امي من المستشفي 
وبعد وقت من التفكير لقيت الحل نزلت من شقة ماما واخدت تاكسي وقفنا عند المستشفي وقفت عند المستشفي من بره لقيت ممرضه وكلمتها وطلعتلي ماما من بره وقلتها عايزاكي ضروري ماما استغربت وعلامات الخضه عليها وسحبتها من ايديها وركبنا التاكسي ووصلت عند العنوان بتاع العماره اللي فيها الشقه وطلعنا فوق وقررت متكلمش مع ماما غير جوه الشقه ووصلت عند الشقه ودخلنا وكانت المفاجاه لقينا واحده جوه الشقه بتنظف فيها وست بعمر ماما ولما وقفت قدامها سالت مين فيكم نوره 
رديت عليها 
انا نوره انتي مين 
واول ما عرفت انا نوره اټصدمت وقالتلي 
انتي صغيره يا بنتي علي البهدله دي عشر سنين وانا مراته وقدام الناس بيقول عليا خدامه وماليش مكان اروحله بعد ما اهلي قاطعوني بسبب جوازتي دي 
ماما بتبصلي ومستغربه مين دي ومين الست اللي بتقول عليه
بصيت لماما وقربت منها وحضنتها بقوه ودموعي علي خدي وقلتلها 
سامحيني يا ماما انا مقدرش استغني عنك ولا افكر اكون سبب تعاستك وانتي عمرك ما تقبلي بنت تمشي بطريق 
ماما دمعت وشدت حضڼي وردت
باب الشقه كان مفتوح وانا بحضن ماما وقبل ما اتكلم