الجـ,ـثة


في بعض راجعت الكاميرات علشان افهم ايه اللي حصل وشفت شخص لابس اسود في اسود ولكنه شكله إنسان عادي بس كان لابس قناع ومغطي وشه وكان شايل الچثة دي وحطها علي الأرض وابتدأ يخلع عنها ملابسها كلها وسابها زي ما ولدتها أمها وبعدين ومد ايده ناحية وشها وسحب حاجة كده مقدرتش اشوف ايه هي مكانتش واضحة اوي في الكاميرا ولكنها والله اعلم تشبه القناع كده و بعدها اخرج كاميرا من شنطته وابتدا يصور الچثة ومشي بكل هدوء ولا كأنه عمل حاجة خالص 
وبعدين كمل جبت حكاية الۏحش دي منين انت بتتفرج على افلام كتير ولا ايه 
ولا افلام ولا حاجة حضرتك بس لما مكنتش عارف اعمل ايه اتصلت بمراتي لاني دائما بشورها في كل حاجه بعملها قولت يمكن يكون عندها حل علشان مروحش في داهية ويقولوا كان نايم وسايب شغله ويمكن اتحبس فيها
كلمتها وحكيت لها اللي حصل ولكن هي كان عندها راي تاني اخترعت لي قصة الۏحش دي وقالت احكيها ولما الناس هتعرف هتتشهر اوي والكل هيعوز يسمع منك القصة وبكده نتشهر ويبقى معانا فلوس كتير واهي فرصة مكناش نحلم بيها وجت لحد عندنا ولازم نستغلها كويس اقتنعت بكلامها وقررت إني انفذ الفكرة ولما حضرتك سألتني اضطريت اكدب عليك واحكيلك قصة محصلتش
بعد صمت طويل يتحدث الضابط حسن
الله يخربيتك انت ومراتك خلتوني عمال افكر وكنت هتشل لأني مش مصدق الكدب اللي انت كنت بتكدبه وكنت هشيلك انت الچريمة بسبب عبطك وطمع مراتك

يانهار اسود ابوس ايدك يا بيه أنا معملتش حاجة ابوس ايدك متودينيش في داهية 
امشي يا عماد امشي قبل ما اۏلع فيك انت ومراتك
أثناء خروج عماد يدخل العسكري محمد ليبلغ الضابط حسن بأن هناك چثة أخري وجدت متروكة في جراج سيارات عمومي ليهب الضابط حسن منفعلا
طب فرحني وقولي إن الجراج ده كان فيه كاميرات 
ايوه يا فندم الجراج كان فيه كاميرات مراقبه وفي كمان مفاجاة هتبسط حضرتك
يذهب الضابط حسن مسرعا إلى موقع الچريمة وهو يشعر بأنه قد اقترب من حل ذلك اللغز الذي حيره في الفترة الأخيرة وقبل ان يذهب الى الچثة يذهب مباشرة الى كاميرات المراقبة ليشاهد ما حدث ثم يجد نفس الشكل أمامه رجل يرتدي الأسود الكامل ويحمل امرأة بين يديه ثم يلقيها علي الأرض ويقوم بنزع كل ملابسه ثم يخرج كاميرته ليلتقط لها الصورة المعتادة ولكن قبل أن يقوم بالتقاط الصورة كعادته يخرج حارس الجراج من خلف إحدى العربات ويضرب ال بعصاة على رأسه من الخلف يقع ال أرضا ثم يحاول الحارس الامساك به فإذا بال يباغته بضړبة سکين في قدمه ثم يهرب بعدها مسرعا
لينظر الضابط حسن اللي العسكري محمد ويقول
مفاجاة ايه بقي اللي هتفرحني ما ال هرب اهو قدام عينك 
مش دي المفاجأة اللي انا قصدي عليها حضرتك انا قصدي علي ده
ثم يخرج محمد قناع غريب الشكل ويعطيه للضابط حسن
الظاهر يافندم إن ال لما اتشاجر مع الحارس خاف وارتبك ونسي القناع ده اللي كان بيحطه على وشوش الچثث بتاعته بس بصراحة معرفش كان بيعمل كده ليه
هنعرف كل حاجة يا محمد متقلقش كده القضية ابتدت توضح قدامي مفيش چريمة كاملة لازم ال يغلط في حاجة علشان نمسكه تعالي نشوف الحارس بتاع الجراج جايز يفيدنا بحاجة
عامل إيه يابطل لو كنت كملت جميلك ومسكت الحيوان ده كنت بقيت بطل فعلا وجايز كنت اديتك الشارة بتاعتي وتبقي