زوجي


وحياتية انشغال كلا الطرفين بمتطلبات العمل والأطفال أو وجود ضغوط نفسية أو حتى التقدم في العمر كلها عوامل تخفض الرغبة بشكل طبيعي لدى أي من الزوجين.
التوافق في الرغبة إذا كانت رغبة الزوجين متطابقة تقريبا عند هذا المعدل فلا توجد مشكلة حقيقية.
جرس الإنذار متى يصبح كل أسبوعين غير طبيعي
الرد الصاډم الحقيقي هو أن التكرار في حد ذاته ليس هو المشكلة بل المشكلة تكمن في الفرق بين الرغبات. إذا كان معدل كل أسبوعين يثير لديك القلق أو الشعور بالرفض والحرمان أو إذا كنت تشعرين أن هذا الإيقاع بعيد جدا عن رغبتك الفعلية فهنا يتحول إلى جرس إنذار يستدعي وقفة وهذا هو الجزء غير المتوقع الذي يجب الانتباه إليه.
علامات تحول المعدل إلى مشكلة
1. الشعور بالرفض إذا كنت أنت أو هو الطرف الأكثر رغبة وتشعران باستمرار بالرفض أو الإحباط من الطرف الآخر فهذا مؤشر خلل.
2. التوتر العاطفي عندما يؤدي هذا التباعد الجسدي إلى تباعد عاطفي أو زيادة في الخلافات أو برود في باقي جوانب العلاقة.
3. تغير مفاجئ إذا كان زوجك يلمسك في السابق بوتيرة أعلى وتغير هذا فجأة دون سبب واضح فهذا يستدعي البحث في الأسباب.
4. غياب الحميمية غير الجسدية العلاقة الزوجية ليست مقتصرة على الجماع. إذا كان زوجك لا يلمسك بشكل عام إلا عند الرغبة في الجماع فهذا نقص في الحميمية العاطفية والجسدية اليومية.
الخطوة الأهم لا افتراضات بل حوار!
بدلا من البحث عن إجابة في الإحصائيات يجب عليك الشروع في الحوار الصادق والواضح. والخطوة الأكثر أهمية والأكثر صدما في فعلها هي فتح هذا الموضوع بجرأة وشفافية وحب بعيدا عن اللوم والاتهام.
كيف تتعاملين مع هذا الوضع
ابحثي في الأسباب قد تكون الأسباب طبية مثل انخفاض هرمون التستوستيرون أو السكري أو أمراض مزمنة أو نفسية مثل ضغوط العمل الاكتئاب أو القلق أو تتعلق بملل العلاقة وروتينها. تجنبي الافتراضات وادفعيه بلطف للبحث عن الأسباب.
تجديد الحميمية العاطفية في بعض الأحيان يحتاج الزوجان إلى إعادة بناء الجسور العاطفية أولا. قلة الجماع هي في الغالب عرض
لمشكلة أعمق مثل ضعف التواصل أو الشعور بالتقدير.
المبادرة والتعبير كوني واضحة في التعبير عن رغبتك واحتياجك الجسدي والعاطفي. لا تنتظري مبادرته دوما. قد يكون هو أيضا ينتظر مبادرتك ليشعر بالرغبة.
استشارة متخصصة إذا استمر التباعد وأثر سلبا على نوعية حياتكما المشتركة فإن استشارة اختصاصي علاقات زوجية أو طبيب مسالك بولية في حال وجود شكوى عضوية هو قرار شجاع وناضج.
في النهاية لا تدعي الرقم يسيطر على تفكيرك. العلاقة الزوجية الناجحة تقاس بالرضا المتبادل والارتباط العاطفي والشعور بالأمان. إذا كان كل أسبوعين ېهدد هذه الجوانب فإنه ليس طبيعيا بالنسبة لكما وبدء الحوار هو أولى خطوات العلاج.