المرأة التي بُني عليها إمبراطورية بعدما تركها زوجها وابنتهما المړيضة


جشعه.
وفي مساء بارد أرسل رسالة واحدة فقط
بترجاكي بس خبريني إذا إيما لساتها عايشة.
رسالة جعلت قلب سارة ينقبض.
قابلته بعد تردد طويل فقط لكي يسمع الحقيقة
إيما بخير وبنمو شعرها من جديد.
بكى دانيال كطفل لكنه طلب المستحيل
بدي أشوفها.
هزت سارة رأسها
أنت وقعت. أنت اخترت الرحيل. وهي هلق عم تشفى مش رح أسمح لحدا يوجعها من جديد.
تركته على المقعد الذي جلسا عليه معا يوم تقدم لخطبتها.
هذه المرة لم يعد يملك شيئا ليقدمه.
مرت أشهر أخرى وبدأت إيما تركض من جديد في أروقة الشركة وهي تحمل ألوانها ترسم مباني صغيرة وتقول
ماما رح أصير مهندسة زيك!
وفي يوم مشمس وبينما كانت سارة تنظر من نافذة مكتبها الواسع إلى جسر جديد بدأت شركتها بناءه شعرت بشيء يشبه الرضا العميق.
كانت تعرف أنها لم تربح المال فقط ولا الشهرة فقط.
كانت تعرف أنها ربحت أهم شيء احترام نفسها.
جلست بجانب إيما في المساء وهما يشاهدان الغروب وقالت
يا ماما أنا وإنت ورحلتنا هذا أكبر نجاح في حياتي.
رفعت إيما رأسها وسألت ببراءة
ماما هلأ صرنا أقوى
ضحكت سارة ومسحت على شعرها
إحنا كنا أقوياء من زمان بس هلأ الدنيا كلها شايفتنا.
ثم أغلقت عينيها للحظة وشعرت بالسلام.
سلام امرأة خسړت كل شيء ثم بنت عالما كاملا بيديها.
سلام امرأة لا يهزم قلبها.