ماټت امراة من نساء المدينة المنورة


من مضى مع عقل وأدب اشتهر الإمام مالك بعلمه الغزير وقوة حفظه للحديث النبوي وتثبته فيه وهو إمام دار الهجرة وكان معروفا بالصبر والذكاء والهيبة والوقار والأخلاق الحسنة وقد أثنى عليه كثير من العلماء اعتمد الإمام مالك في فتواه على عدة مصادر تشريعية
هي
القرآن الكريم والسنة النبوية والإجماع وعمل أهل المدينة والقياس والمصالح المرسلة والاستحسان والعرف والعادات وسد الذرائع والاستصحاب من هو الإمام مالك بن أنس هو أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي الحميري المدني 93179ه 711795م فقيه ومحدث مسلم وثاني الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة وصاحب المذهب المالكي في الفقه الإسلامي اشتهر بعلمه الغزير وقوة حفظه للحديث النبوي وتثبته فيه وكان معروفا بالصبر والذكاء والهيبة والوقار والأخلاق الحسنة وقد أثنى عليه كثير من العلماء منهم الإمام الشافعي بقوله إذا ذكر العلماء فمالك النجم ومالك حجة الله على خلقه بعد التابعين 
ويعد كتابه الموطأ من أوائل كتب الحديث النبوي وأشهرها وأصحها حتى قال فيه الإمام الشافعي ما بعد كتاب الله تعالى كتاب أكثر صوابا من موطأ مالك وقد اعتمد الإمام مالك في فتواه على عدة مصادر تشريعية هي القرآن الكريم والسنة النبوية والإجماع وعمل أهل المدينة والقياس والمصالح المرسلة والاستحسان والعرف والعادات وسد الذرائع والاستصحاب مولده ونسبه ونشأته ولد الإمام مالك بالمدينة المنورة سنة 93ه ونشأ في بيت كان مشتغلا بعلم الحديث واستطلاع الآثار وأخبار الصحابة وفتاويهم فحفظ القرآن الكريم في صدر حياته ثم اتجه إلى حفظ الحديث النبوي وتعلم الفقه الإسلامي فلازم فقيه المدينة المنورة ابن هرمز سبع سنين يتعلم عنده كما أخذ عن كثير من غيره من العلماء مثل نافع مولى ابن عمر وابن شهاب الزهري وبعد أن اكتملت دراسته للآثار والفتيا وبعد أن شهد له سبعون شيخا من أهل العلم أنه موضع لذلك اتخذ له مجلسا في المسجد النبوي للدرس والإفتاء وقد عرف درسه بالسکينة والوقار واحترام الأحاديث النبوية وإجلالها وكان يتحرز أن يخطئ في إفتائه ويكثر من قول لا أدري وكان يقول إنما أنا بشړ أخطئ وأصيب فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوا به وما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه وفي سنة 179ه مړض الإمام مالك اثنين وعشرين يوما ثم ماټ وصلى عليه أمير المدينة عبد الله بن محمد بن إبراهيم ثم ډفن في البقيع