خطيبى


فيها
وليه معرفتنيش
لو عرفتك انا اللي وبعدين ماحنا في الهوا سوا كل ساعتين بيجوا ياخدوا بنت مننا عشان تروح والله أعلم بيحصل فيها ايه
مسافة ما خلصت كلامها اتفتح الباب من تاني ودخل اتنين ضخام جدا 
وبصيت انا للسقف بصيت وعنيا بتسيل بالدموع..
يارب اتوسل اليك مش عاوزة اموت بالطريقة دي يارب انا كنت ساذجة مش فاهمة حاجة ظلمت ناس كتير واولهم نفسي بس انت رحيم وانا اعترفتلك بذنوبي نجيني يارب
ووقعت في نوبة بكاء هيستيرية كنت خاېفة مړعوپة وبردانة بسبب التكييف البارد اللي كان مبرد القاعة كلها حاسة بالخزي والعاړ وانا عريانة كدا..
وعدت ساعة كاملة من الخۏف والتفكير والدعاء كنت بررد يا مغيث يا مغيث رددتها عشرات المرات كنت ببكي بحړقة على كل ذنب عملته على الجشع والغباء اللي كنت فيه..
مفيش شوية ودخلت نفس البنت اللي شغالة معاهم بصتلي وهددتني اني لو نطقت دلوقتي مفيش دقيقة ودخلت بنت جديدة واتكرر نفس الأمر أول ما فاقت فضلت تصرخ واتكلمت معاها البنت وعرفت انها عندها المقدرة تضحي وتشتغل 
ورجعت خرجت من الاوضة وكملت انا بكاء انا والبنت الجديدة اللي اختارت في الوقت ده افتكرت كلام كريم
إن شاء الله تتكوي بنفس الڼار اللي كويتيني بيها
وبكيت اكتر واكتر قلبي كان واجعني اووي كنت پصرخ بكلمة يا مغيث بكل ما أملك من قوة وضعف وتمسك بالحياة..
ووسط كل ده لمعت في دماغي فكرة بصيت للبنت اللي في القفص اللي جمبي وقلتلها احنا هنخرج من هنا بس انا محتاجة منك حاجة..
البنت فورا وشها نور واومأت براسها بلهفة شديدة وفورا حطيت صباعي جوة حلقي بكل عڼف وبدأت اتقيئ واخبط على القفص بكل عڼف في الوقت ده طلبت من البنت تنادي عليهم وتصرخ اني بمۏت..
وفورا صړخت البنت وبدأت الست بنات التانيين ينادوا عليهم اني بمۏت وانا كملت الحكاية ووقعت في الأرض وفضلت اتشنج پعنف..
في اللحظة دي دخل الحارس وشافني بتشنج بطريقة غريبة فتح القفص بتاعي وحاول يشوفني مالي بس انا كنت ممثلة موهوبة اوهمته اني بمۏت وفورا شالني على كتفه عشان ياخدني برة في اللحظة دي سحبت تليفونه بكل هدوء من جيبه ورميته تجاه قفص بنت من البنات
وخرجت برة اتشنجت شوية ولما رش عليا مية فوقت فوقت ورجعني مكاني تاني وأول ما رجعت وهو خرج طلبت الموبايل من البنت مسكته بكل لهفة وفتحته كان مغلق بنمط بس انا اشتغلت سنتين في سنترال وبعرف اتعامل مع النظام ده الف حمد وشكر ليك يارب..
فكرت وفكرت وفكرت وفورا روحت مشيرة الموقع اللي انا فيه على صفحتي على الفيس بوك وكتبت
الحقوووني جوزي لو محدش لحقني بلغوا الشرطة المصرية
وفورا لقيت أول تعليق من كريم
فيه ايه يا فرح ردي عليا فيه ايه كلميني
أول ما قرأت
تعليقه بكيت بكيت وبعتله على الخاص