زواج الرجل من المرأة التي أخطأ معها

زواج الرجل من المرأة التي أخطأ معها
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الژ نا كبيرة من أبشع الذنوب التي توجب التوبة
والاستغفار ولكن ليس من شروط الزواج أن تكون الزوجة لم ترتكب الفاحشة فتلك معصية كبيرة تحاسب عليها بين يدي الله عز وجل ولكن ذلك لا يحرم زواجها مطلقا سواء من الز اني أو من غيره كما ذهب إليه جماهير العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية
وإنما اشترط المالكية انقضاء العدة بعد الژ نا قبل زواجه بها. ينظر المغني 7 140.
وأما قوله عز وجل الز اني لا ينكح إلا ژ انية أو مشركة والژ انية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين النور فقد ذهب الإمام
الشافعي رحمه الله إلى أنها منسوخة ونقل عن سعيد بن المسيب
أن الآية منسوخة بقوله تعالى وأنكحوا الأيامى منكم النور والمسألة فيها خلاف وكلام طويل لأهل العلم يمكن مراجعته في كتب التفسير وكتب الأحكام.
يقول الإمام الماوردي رحمه الله الرجل إذا ژ نى بامرأة فيحل له أن يتزوجها. وهو قول جمهور الصحابة والفقهاء. ودليلنا قوله تعالى بعد ذكر
المحړمات من ذوات الأنساب وأحل لكم ما وراء ذلكم النساء. فكان على عمومه في العفيفة والژا نية ولأنه منتشر في الصحابة بالإجماع وروي ذلك عن أبي بكر وعمر وابن عمر وابن عباس وجابر فروي عن أبي بكر رضي الله