الشقة المسكونة


كانت ريحتها غريبة جدا كأن مدفون فيها چثث..
اتقدمت خطوة واتنين وانا حاسس اني هيغمى عليا كنت حاسس ان فيه حاجة مسيطرة عليا بتجبرني اتحرك زي ماهي عايزة كان صوت الضحك جاي من الاوضة اللي جوة قربت واحدة واحدة وشوفتها نفس البنت اللي كانت بترن الجرس كان فيه نور ضعيف جاي من شباك الاوضة فقدرت اشوفها شالت الملاية من عليها وظهرت عاړية قدامي كان جسمها بينزل ډم من كذا مكان وشها كان مبتسم رغم الډم اللي نازل منها..
وفجأة لقيت حاجة خبطتني بعن . ف رمتني على السرير هنا بس شوفت الست دي بتحاول تخربشني في وشي لقيتها فوقي مرة واحدة والدم بينزل منها عليا في اللحظة دي بدأت اصيح واستغيث وفي نفس اللحظة سمعت صوت صړاخ اختي قدام باب الشقة تقريبا كانت واقفة عشان تطمن عليا صوت صړاخها سمع العمارة كلها ولقيت نفسي بقع في غيبوبة عميقة..
أحمد محمود شرقاوي
فقت من الغيبوبة لقيت نفسي في قسم الشرطة ومقيد بالكلبشات بصيت پخوف تجاه اختي اللي كانت واقفة بتلطم وتبكي ابتسم الظابط وقالي
حمدا لله على سلامتك يا بطل
فيه ايه وانا متكتف هنا ليه
عشان انت بطل واحنا بنحب نكتف الأبطال
بعد ما وقعت في الغيبوبة اختي صړخت الناس اتلموا وكسروا الباب وبلغوا الشرطة اللي حضرت في أقل من نصف ساعة للشقة وبعد بحث دقيق في الشقة اكتشفوا ج . ثه واحدة مقتولة حديثا تحت السرير اللي انا كنت نايم عليه وبدأت التحريات كل ده وانا نايم في المستشفى في غيبوبة..
الطب الشرعي حدد وف . اه الج . ثه من عشر ايام بس وبالفعل تمت مراجعة كاميرات المراقبة اللي في مدخل العمارة واتشافت البنت فعلا بتدخل العمارة وبعدها بدقيقة بيدخل مين بقا 
ايوة انا اللي دخلت وراها..
والطب الشرعي قدر يلاقي بقايا جلد في ضوافر القتيلة ولما خدوا عينة مني وقارنوها وجدوها بترجع لمين 
ليا انا ايوة
كل الكلام ده واجهني بيه الظابط وڠصب عني اعترفت اعترفت بكل حاجة..
بقلم أحمد محمود شرقاوي
..
بعد طلاقي أدمنت حكاية اني اجيب ستات الشقة بتاعتي بل واني تفننت في اختيار كل بنت تجيلي شقتي بس بعد ما رديت طليقتي بقا صعب جدا اعرف اجيب بنت لشقتي واتعرفت وقتها على بنت في ديسكو اسمها شيرين وكنت هم . وت واختلي بيها في مكان لوحدنا وكانت الفكرة الجهنمية لما كنت بزور اختي وبالصدفة لقيت مفتاح متعلق في المكتبة ولما سألتها ده مفتاح مين قالتلي انه مفتاح الشقة اللي قصادهم بتاعت استاذ عفيفي وانه مسافر بقاله فترة طويلة وسايب
المفتاح لينا عشان لو لا قدر الله حصلت أي حاجة واحتجنا ندخل الشقة لأنه كان بيثق في جوزي الله يرحمه..
والفكرة اكتملت في دماغي طلعت نسخة على المفتاح من غير
ما اختي تعرف وفي الليلة دي وصلت العمارة انا وشيرين نزلت شيرين بعيد وناديت على البواب عشان يساعدني وانا بطلع الشنط من العربية في اللحظة دي دخلت شيرين من العمارة على الاسانسير وبعدها دخلت وراها مع البواب اللي محسش بأي حاجة..
طلعت الدور خلتها تدخل الشقة ودخلت انا لاختي الأول عشان طبعا هي سمعت صوت الاسانسير بيقف في الدور بتاعها بعدها دخلت شقة عفيفي انا وشيرين وبعد ليلة من الفاحشة صحيت لقيتها بتسرقني ولما واجهتها لقيتها بتهددني اني لو مسبتهاش تمشي هتصرخ وتسمع اختي اللي في الشقة اللي جمبي اني بتاع ستات ڠصب عني مسكت الخڼجر بتاعي واللي دايما معايا ومحستش بنفسي غير وانا بق . تلها بعد معافرة عڼيفة وخربشة منها في جسمي..
كانت کاړثة بس حاولت احلها بهدوء السرير اللي جوة مقفول من كل النواحي يعني لو حطيت الج . ثه تحتيه وحطيت عليه السوست والمرتبة مش هتطلع ريحة ولا حد هياخد باله وعقبال ما صاحب الشقة يجي بعد عمر طويل هيكون الموضوع انتهى ومحدش هيعرف حاجة او اروح انا اسر ق العظم واخفيه بس اكون هديت شوية لأني حاليا متوتر مش هعرف اعمل حاجة..