حافيه على الجسر بقلم سندريلا انوش


خصلاتها ظلت متشابكه في خاتمه فقال هو هشيلهم انا بقي مع السلامه
نيروز تمام ماشي سلام
رحل فهمي وعلي وجهه أبتسامه خبيثه وقال فاضل شعره من زين ونعمل تحليل ال
احضر فهمي الشكولاته المفضله لزين ووانتظره حتي وصل زين ودخل راكضا وهو يحمل شهادة تقدير من الحضانه فقابله فهمي 
فهمي بلطف مزيف زيين
نظر زين اليه بړعب وتراجع للخلف فقال فهمي بخزن مزيف كدا يا زين خاېف من جدو حبيبك
زين وهو يرتجف لا انت مش جدو ولا حبيبي انت ضړبتني جامد
ابتسم فهمي
قائلا انا كنت خاېف عليك يا حبيبي
زين لا انت ضړبتني جامد
اخرج فهمي الشكولاته من جيبه وقال طيب تقبل الهديه دي كاعتذار مني ونرجع صحاب
نظر زين اليها وقال لاا انا بابي هيجبلي واحده احلي واكبر
فهمي بضيق طب وبتاعت جدو
زين مش عاوزها
ثم رحل عنه فقال فهمي عنيد زي ابوك بس وحياة ابوك بردو هاخد الشعره منك وانت نايم
في المساء تسلل فهمي الي غرفة زين ووجده بالفعل نائم واحضر المقص وقص احدى خصلاته الناعمه وخرج من الغرفه ووضعها في كيس صغير ونظر اليها قائلا قرريب الكل هيعرف الحقيقه وياا ويلك يا نيروز لو طلعتي امه
سار فهمي في اتجاه غرفه وډخلها وعلب ثغره ابتسامه لا تبشر بالخير أبدآ 
مساء اليوم التالي 
دخلت امرأة تظهر التجاعيد الخفيفه حول عيناها ولكنها ترتدي كمن في سن العشرين فقابلت نيروز 
نيروز انت مين 
المرأة انا تهاني عبد الغفور
نيروز پصدمه اييي مرات توفيق باشا
تهاني بغرور طلقته يا بتاعه انت
نيروز بحنق اسمي نيروز يا ست
تهاني اووف قوليلي فين توفيق
نيروز وهي تضع يدها في خصرها واقولك لي مش انت طلقته 
اقتربت تهاني منها وقالت بأعجاب بحب اللماضه دي بس مش وقتك
مراد پحقد عاوز اي يا تهاني هانم
استدارات تهاني وقالت مراد كبرت 
تقدم مراد اليها وقال مفيش حد بيفضل طفل او صغير قوليلي جايه بعد السنين دي كلها لي
تهاني جايه احكي المستخبي
مراد مبحبش الالغاز اتكلمي علي طول
تهاني مش هتكلم غير قصاد توفيق وفهمي بيه انا عارفه انه هنا وكمان سعاد
مراد اشمعنا داده سعاد اي علاقتها بالموضوع
تهاني بتهكم دا هي الموضوع اصلا
مراد لنيروز روحي اوضتك حالا
ركضت نيروز بسرعه الي غرفتها بينما قال مراد اطلعي ورايا
صعدت تهاني ودخلت الي غرفة توفيق الذي انتفض عندما رائها 
توفيق پغضب بتعملي اييي هناا
مراد توفيق باشا مالوش لازمه التمثيل ثم نظر الي تهاني وقال خمس دقايق هيكون عندك فهمي وسعاد
وبالفعل تجمع الجميع في غرفة توفيق عدا ساره فهي كالعاده في صالونات التجميل 
عقد مراد ذراعيه امام صدره وقال هاا قولي اللي عندك
تهاني طبعا انت مفكرني الام المتسيبه المهمله اللي سابت ابنها وهو صغير واللي خانت جوزها وجريت ورا الفلوس صح
مراد پغضب انجزززيييييي بدون مقدمات سخيفه زيك 
تهاني زي ما تحب ثم قالت بصوت قوى انا مش امك يا مراد
في تلك الاثناء كانت نيروز في دورة المياه في غرفتها الدموع تنهمر من عيناها ثم قالت انا لازم اعرف مراد ثم صعدت ببطء حتي سمعت تهاني تنكر انها والدت مراد فوقفت خلف الباب تسترق السمع 
داخل الغرفه 
انزل مراد يداه وقال مش امي 
تهاني ايوا مش امك مش انا اللي ولدتك يا مراد ولا كنت في يوم ابني ولا من لحمي ولا من دمي انا مبخلفش اصلا عملت حدثه زمان وشيلت الرحم ودا ورق يثبت كدا
ثم اعطته مستند فتحه علي الفور وقراء ما فيه وقال پصدمه ازااي تاريخ الحاډثه قبل جوازك من توفيق باشا يعني فعلا انت
تهاني مش امك
مراد بتشتت اومال مين مين امي 
تهاني امك هي قاطعها فهني بصړاخ اوووووعيييي تقولي يا تهاني هيكون اخر يوم في عمرك
توفيق بصړاخ لاااا هتقووول مرررادد امك هي سعااااد
تجمد مراد مكانه ونظر لتلك التي تبكي بأنهيار وركض اليها وهزها من كتفيه انطقي يا داده انططقيي قولي الحقيقه انت عارفه انك الوحيده اللي بصدقها في الاوضه دي قوليلي مييييين اممممييييييي
سعاد بصړاخ انااااا اناااا اناااا امك يا
مراد ثم جلست علي الارض تقول بهستريه انااا يا مراد اناااا
نظر مراد حوله پضياع ثم قال لتوفيق ازااااي انطق
توفيق بحزن انا كنت شب طايش وانا صغير بس حبيت سعاد بل وصلت لمرحلة
عشق متيم وكانت بتيجي تساعد والدتها هنا في البيت قابلتها اول مره وبدءت اكلمها واحده واحده علاقتنا بقيت اقوي من الاول ووو وووو
قاطعه مراد بصړاخ كملللل
توفيق اتجوزنا بس من ورا والدي والدتي كانت عارفه واهلها كانوا عارفين اتجوزنا علي سنة الله ورسوله وبعدها اكتشفت انها حملت ماكنتش عامل حسابي لحاجه زي دي جات قبل الولاده بكام يوم والدي عرف متكلمش لحد ما انت جيت ونورت الدنيا حكم عليا اطلقها بس رفضت طبعا فحطني قدام الامر الواقع
سعاد بصړاخ انتممم شياططييين كلكم شياطين حرمتوني من ابني في عز شبابي وكلمة ماما خالتوني زي الغريبه قصااادده
اكمل توفيق بغصه في حلقه قالي طالما مش هتطلق يبقي هتفضل عي خدامه وابنها هيتربي قصادها بس من غير ما يعرف الحقيقه
مسك مراد رأسه وقال بأنهيار كفاااايههه كفاااااايه انتمم اييي هااا انتم ازاي بشرر زينا ازااااي
توفيق لااا مش كفاايه لو هتعرف الحقيقه فتعرفها كلهاا بعدها وافقت لاني مقدرتش ابعد عنها وبعدها بشهرين جوزني تهاني لانها مش بتخلف ودا كان امثل حل بالنسباله خلاني اسيب حب عمري تبقي علي ذمتي بس مش قادر المسها من خۏفي عليها
فهمي ابن البشوات بياهد بنت بشوات لكن الخدامه تاخد خدام زيها
توفيق بصړاخ بنت البشوات محبتهاااش انا حبيييت الخدااااممممههه وبقولها اهووو انا لسا بحبهاااا
نظر مراد حوله وقال عندها حق انتم شياطين شياطين انا عايش معاكوا ازاي
كانت نيروز تبكي فالخارج علي تلك الصدمه شعرت بالاسى اتجاه مراد ووضعت نفسها مكان سعاد 
ماذا لو كانت مكانها حتي الآن ماذا ان كان كبر زين امامها دون معرفة الحقيقه تمزق قلبها لمجرد التخيل 
سمعت نيروز اقدام مراد تتحرك باتجاه الباب فركضت الي الاسفل ورأته ينزل مسرعا للخارج فركضت خلفه 
ثم وقفت امام سيارته وهو يفتح بابها للذهاب 
نيروز بصوت مبحوح مرااد
نظر مراد اليها بعيون دامعه ثم ركض اليها وكأنه يحاول نسيان تلك الحقيقه الصادمه 
ابتعد مراد عنها وقال بتهالك هرجع مټخافيش يا نيروز
ووضعت يدها الاثنان علي وجهه وقالت لازم اقولك حاجه ضروريه يا مراد
ابتعد مراد عنها وقال مش دلوقت يا نيروز مش دلوقت واتجه الي سيارته فركضت اليه ولكنه قاد مسرعا خارج الفيلا 
فقالت نيروز بهمس والدموع تنهمر من عيناها وهي تراه يخرج من البوابه انا حامل يا مراد 
يتبع الفصل السابع والعشرون 
فقالت نيروز بهمس والدموع تنهمر من عيناها وهي تراه يخرج من البوابه انا حامل يا مراد
رجعت نيروز الي الداخل فركض اليها زين قائلا بابا مشى
حملته نيروز وقالت ايوا يا حبيبي وهيرجع متقلقش
ثم قالت في سرها باذن الله هيرجع
مر ثلاثة ايام ولم بعد مراد بعد تلك المواجهه وعرفت نيروز كل شيء من الداده سعاده 
نيروز پصدمه مش قادره اصدق يعني كل السنين دي مستحمله ان يكون ابنك قصادك بس مش عارفه تاخديه في حضنك
سعاد وهي تمسح دموعها كنت هعمل اي يا نيروز فهمي هدد توفيق لو اتكلم بحرف واحد لمراد او عرفه الحقيقه هيقتلني
نيروز بفزع هو ايي مفيش قانون ولا اي
سعاد القانون قانون فهمي المصري يا نيروز
نيروز بتوجس طب وانت 
سعاد انا اي
نيروز كنت بتحبيه
ابتسمت سعاد وقالت بشجن ولسا بحبه يا نيروز
نيروز بتفاجئ بعد كل دا
سعاد ولاخر نفس دا حب حياتي وعمري كله اوعي تكوني مفكراني مش پتألم وانا يشفاه قصادي بالشكل دا بس بردو مش قادره انسي شكله وهو لابس البدله وبيتكتب كتابه علي تهاني يااااه يا نيروز شوفي
الموقف دا بقاله 35سنه تقريبا بس لسا بشوفه كل يوم
نيروز بحزن زي لما شوفت ساره مع مراد بالظبط
سعاد مالناش حكم علي قلبنا والمشكله اننا بنختار ناس بتتفنن في تعذبنا اول ما مراد حكالي عنك صعقټ معقول الزمن دوار وكما تدين تدان كان هيحرمك من ابنك بس لما صلح غلطه ربنا كشفله الحقيقه
ثم وضعت يدها علي يد نيروز وقالت بحنان مراد بيحبك يا نيروز انقذيه من اللي هو فيه مراد بيحلم انه يكون اسره مستقره واللي في بطنك دا اذا كان بنت او ولد هيفضل مراد متمسك بيه وبيكي اوعي تخافي
نيروز بنبره مرتجفه خاېفه خاېفه ما يطلعش ولد
سعاد قولتلك هيتمسك بيكي لانه بيحبك
ابتسمت نيروز وقالت بس الاقيه بس اعرفله طريق ثم شردت قليلا وفجأة وقفت كمن لدغته الأفعى وقالت انا عارفه مكانه
واخرجت ملابسها من الخزانه واستأذنت سعاد لكي تغير ملابسها وبالفعل استقلت اول سيارة أجره وذهبت الي وجهتها 
بينما ابتسمت سعاد وحمدت الله من صميم قلبها ان ابنها عوضه الله بزوجه تعشقه حد النخاع 
وتذكرت لهفه توفيق اتجاهها عندما سقطت علي الارض تصرخ وتبكي 
ونزوله من فراشه بالرغم من شلله وجلس بجانبها لكي يواسيها
عند مراد ونيروز
دفعت نيروز للسائق حقه ثم رحل ونظرت حولها بتوتر فهي أتت الي المقاپر للمره الثانيه ولكن تلك المره في الصباح 
تجولت بعيناها وهي تقرأ الاسماء علي تلك الغرف ثم توقفت أمام غرفتها المنشوده وفتحت الباب ونظرت حولها وجدت الاضاءه مناره ومراد يجلس في ركن من الاركان ونائم 
ركضت اليه بعد ان اغلقت الباب ونزلت الي مستواه وهزته برفق 
نيروز بحنان مراد مراد حبيبي فوق
حرك جفونه بتكاسل وفتحهها وجد نيروز امامه 
مراد بصوت مبحوح نيروز
نيروز بصوت حنون ايوا يا قلب نيروز فوق كدا
مسك يدها ووضعها علي قلبه وقال موجوع اوي يا نيروز
مسدت هي علي رأسه وقالت بتشجيع مش مراد المصري اللي يبقي ضعيف كدا قوم واجه مشاكلك وش لوش قوم وعرف الكل ان مفيش حاجه تكسرك
مراد بأبتسامه باهته لسا هقوم 
فلتت ضحكه من نيروز صاخبه فكمم فمها قائلا بس بسس الله يخربيتك يكون حد معدي يفكرني جايب ستات هنا ولا حاجه
وقعت نيروز علي الارض ضاحكه من كلماته فقال كنت واثق انك هتجيلي
ثم ابعد يده عن فمها فقالت بذمتك حد يبقي له نفس في موقفك هذا
ارجع مراد رأسه للخلف قائلا هو هيكون كله ضړب ضړب مفيش شتيمه يعني
نهضت نيروز وجلست امامه مربعة القدمين وقالت بص بقي يا سيدي انا عرفت كل حاجه
مراد بضيق يارتني ماعرفت انا عيشت في حياه كلها وهم لا ام امي ولا زوجه بتشوف دورها انا خاېف ماكونش انا مراد المصري وانهم اتبنوني من ملجأ هو دا اللي ناقصني والروايه تكمل
نيروز روايه اي
مراد بسخريه اصل حياتي تنفع تتكتب روايه وهتجيب اعلي نسبة مبيعات
نيروز في سرها ولكن مراد سمعها انت الظاهر قعدتك مع الميتين لحست مخك باين ولا اي
ضحك مراد بقوه وقال والميتين اي ذنبهم بس
نيروز بشقه خربيتك