حافيه على الجسر بقلم سندريلا انوش


الولد
نظرت له پصدمه فنظر لعيناها قائلا انزلي وصلنا
نظرت حولها فوجدت نفسها امام السيارة فنزلت وركبتها وانطلق بها
وقف مراد امام صيدليه قائلا هنزل اجيب حاجات وجايه ما تتحركيش
نيروز انا يوم ما ههرب ههرب بقميصك
مراد دانت تهربي بمايوه انت مالكيش امان
ابتسمت رغما عنها فنظر لها وخرج واغلق الابواب إلكترونيا فنظرت له من خلف الزجاج وحاولت فتحه ولكنها فشلت
فنظر لها بسخريه وسار وهو يصفر بانتصار ويحرك المفاتيح بيده في الهواء
نيروز من داخل السياره ياااا مستفيييييييززززززز
دلف مراد الي تلك الصيدلية واشترى بعض الادويه والڤيتامينات والمغذيات لها ولجنينها فهو طبيب وهذا تخصصه ثم خرج واتجه الي سيارته
راقبها من بعيد وهي تعدل خصلات شعرها في المراءة وتفعل بعض الحركات الچنونيه والمضحكه بوجهها امام المراءة
قال لنفسه طفله حامل في طفل وهتبقي حياتي كلها شغل عيال في عيال
رسم قناع البرود ثم فتح القفل الإلكتروني ودلف الي السيارة واعطاها الاوديه
نيروز اي دا
مراد وهو يدير محرك السيارة ادويه ومقويات ليكي عشان هتضعفي الفتره اللي جايه في الحمل
ثم ادار السياره وتحرك فقالت هي فين السريلاك
مراد سريلاك
نيروز اومال النونو هياكل اي
مراد نونو اي انت عبيطه
نيروز انزل هاات السريلااك حالا
مراد مش نازل اي العبط دا السريلاك دا مكمل غذاء للطفل لما يتولد مش وهو لسا في بطن امه
نيروز لا منا هاكله وينزل للنونو ياكله معايا
وضع مراد يده علي وجهه قائلا صبرني يارب دا من اولها
وصل مراد الي سكنهم فنزلت هي وسارت ببطئ فقال پغضب انجزي مش قشر بيض هو
نيروز عشان النونو يكون كويس
ادرك مراد انها تثير غضبه متعمده فتركها وصعد امامها
فتبسمت هي بمكر قائله دانا هطلعهم عليك جديد وقديم يا مراد الكلب
صعدت بتمايل وحذر ودلفت الي منزلها
مر اسبوع عليهما كانت نيروز تشعر بمسؤليه اتجاه جنينها وكانت تهتم بمواعيد ادويتها وتتناول طعام صحي واخذت تقرأ كتب عن الامومه وغيرها
وفي يوم كان مراد يتحدث في الهاتف واتجه الي الشرفه
مراد ايوا يا يوسف حامل
يوسف
مراد اممممم لا طبعا هاخد منها ابني وهرملها قرشين او اطلقها وارجعها الشارع زي ما جبتها منه
وهنا سمع مراد خلفه زجاج يسقط علي الارض ويتحطم فاستدار بجسده وجد نيروز تنظر له پصدمه والدموع تنهمر علي ويدها علي بطنها وزجاجة الدواء محطمه علي الارض
يتبع
الفصل السادس
تسمرت نيروز في مكانها وهي تشعر ان بعد كلماته تلك روحهها ستنقبض
مراد اقفل يا يوسف وهكلمك بعدين
اغلق مراد الهاتف
ومر بجوار نيروز قائلا انت اللي هتنضفي الازاز دا
مسكته نيروز من ذراعه وهي تنظر للامام قائله انت هتاخده مني بجد
ابعد يدها عنه قائلا هتفرق معاكي
صړخت نيروز به دا اببنييي عارف يعني اي ابني انت لو انسان عاقل عمره ما يسال سؤال زي دااا
ابتسم بسخريه قائلا خلصتي الشو
نيروز شو انت مش طبيعي لا روح اتعالج يا دكتور انت مريض
نظر لها مطولا ثم ذهب لغرفته واخرج دفتر الشيكات خاصته ورجع لها
مسك قلمه قائلا تاخدي كام وتسبيه
نظرت نيروز لهه پصدمه وثم ضحكت بطريقه هستيريه انت بتساومني علي مين
علي ابني
مراد اخلصي 3مليون حلو
نيروز انت مچنون ولا مال الدنيا هو للدرجة دي ابنك يساوي عندك 3مليون بس
كتب مراد لها مبلغ قدره خمسة مليون جنيه مصري ثم قدم الورقه لها
فاخذتها ونظرت لها بسخريه
نيروز لا ياراجل خمسة مليون تمام
ثم مزقت الورقه فقال حلو شغل الافلام دا بس انت اللي خسړتي في الاخر عارفه لي
تركها ودلف مجددا الي غرفته بينما ترك خلفه بركان يغلي
نظرت نيروز في الأرض الي قطع الزجاج ثم قالت لنفسها هياخده مني داهو اللي هيصبرني علي
اللي انا فيه
ثم نظفت فوضاها وجلست علي الاريكه تنظر في الفراغ
بعد شهر كانت تجلس في مشفى الديب مع مراد لكي تعرف نوع جنينها
خرج مراد من داخل غرفة الكشف قائلا بجمود يلا
نهضت نيروز واوصالها ترتجف ثم جلست علي سرير الكشف وساعدتها الممرضه لكي تستلقي ووضعت ماده هولاميه علي بطنها
دلف مراد مع نهي وجلست امام تلك الشاشه ثم وضعت جهاز علي بطن نيروز واخذت تحركه في جميع الاتجاهات
كان مراد يراقب الشاشه بتركيز وتمعن حتي ظهر شبح ابتسامه علي وجهه
مراد زين
الټفت نهي اليه قائله بالظبط الف مبروك يا دكتور مراد هيجيلك عريس قمر
تمجعت الدموع في عين نيروز فنظر مراد لها وقال نهي شوفيلي كدا حالته الصحيه وضربات القلب منتظمه ولا لاء
فحصت نهي الجنين وحالته الصحيه وقالت بسم الله ماشاء الله حالته مستقره جدا الظاهر المدام واخده بالها من صحتها
ابتسمت نيروز لها ثم نظرت لمراد فقالت نهي انا كدا خلصت شغلي هسيبكم مع بعض شويه
خرجت نهي وساعد مراد نيروز في مسح تلك الماده وقال اول مره تعملي حاجه صح
نظرت له بعدم فهم فأكمل واخده بالك من ابني جامد انت
نيروز بخفوت هو ابني زي ماهو ابنك لازم اخاڤ عليه اكتر من نفسي
مراد لسا مصممه انه ابنك دانت غريبه
مسكته نيروز من معصمه قائله وهفضل لاخر نفس اقولها وهعرف الكل انه ابني
ثم سحب معصمه من يدها وخرج وهي خلفه جلست نهي علي مكتبها ومراد امامها ونيروز
نهي دكتور مراد انا هكت قاطعها مراد مالوش لازمه انا عارف هي هتحتاج اي قوليلي بس معاد الزياره الجايه
نهي احم لما تكمل الرابع يعني كمان اسبوعين
نهض مراد تمام ثم اغلق ازرار سترة بدلتة وجذبها من يدها وخرج
نهي لنفسها هو بيتعامل معاها كدا لي
خرج مراد ومعه نيروز وركبوا السيارة وكالعادة وقف مراد امام تلك الصيدلية ونزل وتركها
نظرت نيروز الي بطنها قائله يعني اللي ابوك بيعمله فيا دا نفسي لما تيجي وتعيش معانا لا تاخد صفاته المهببه دي تنفست بصعوبه واكملت انا عاوزاك جنبي وتقف في ضهري انا ماليش غيرك انت والحيوان اللي في الصيدليه هناك دا
تنهدت بعمق وارجعت رأسها للخلف حتي رجع مراد ووضع كيس علاجها علي ساقيها وتحرك لم تشعر نيروز بان سلطان نومها غلبها ونامت في السياره
توقف مراد امام مسكنهم ونظر لها فعلم انها نامت فتنهد بأنزعاج
ثم خرج وفتح الباب الذي باتجاهها وحملها برفق وطلب من البواب اخذ الدواء والصعود معاهم
صعد مراد واعطى البواب المفاتيح وفتح لهم ووضع كيس الدواء والمفاتيح علي اقرب منضدة واغلق الباب خلفه ونزل
بينما دلف مراد ووضعها علي الفراش وفك حجابها بهدوء حتي تتنفس براحه اكبر وخلع حذائها ودثرها جيدا
نظر هو لوجهها وازاح خصلاتها عن وجهها محدثا نفسه قائلا محدش بيختار قدره
بس انت قدرك زي الليل اسود
ثم نهض غير ملابسه واستلقى بجانيها ووضع يده علي بطنها وابتسم حتي غفى
شعرت نيروز بثقل علي بطنها ففتحت عيناها وجدت نفسها في فراشها
ويد مراد علي بطنها نظرت له وهو نائم وقالت في نفسها معقول بتكون حلو اوي كدا حتي وانت نايم انت وراك سر كبير اووي يا مراد وانا هعرفه قريب
انتهى يوم ابطالنا بهدوء تام ولكن في الصباح
نيروز بصړاخ لالالاا اقسم بالله ما هتلم سني
مراد بنفاذ صبر متحلفيش عشان اللي انا عاوزه هيتنفذ واتفلضي اقل عي بنطالونك
امسكت نيروز بنطالها بقوه وقالت لا مش هاخد الحقنه دي استحاله انت مش شايف منظرها عامل ازاي دي شبه حقنه البنج اللي عند دكتور الأسنان ووبعدين هي سودا كدا لي هو دا ډم اسود
مسح مراد وجهه بنفاذ صبر قائلا دي حقنه حديد ولازم تبقي لونها غامق بالمنظر دا وتقيله وانجزي ورايا شغللل
نظرت نيروز له بعيون دامعه قائله لا انت ايدك تقيله وهتوجعني بص اديهالي وريد
مراد الصبر من عندك يارب مينفعش وريد يا متعلمه يا بتاعت العلوم
نيروز ماهو بسببك مالحقتش ادخل الكليه
مراد يلا سيبنا الحقنه ودخلنا في موضوع الكليه يلا يلا
نيروز هتخفف ايدك
هدءت نيروز وابتعدت عنه فقال ادخلي نامي عشان هدوخي دلوقت ومحدش هيلحقك انا هكون برا
اماءت براسها ثم دلفت الي غرفتيها واستلقت علي الفراش
خرج مراد
وذهب الي عمله كالعاده
بعد شهر ونصف
كانت نيروز اكملت شهرها السادس وكبرت بطنها كانت دائما تتحدث مع ابنها بعد ماعلمت من مراد انه يرغب في تسميته زين
نيروز بحنان زين انت كويس يا حبيب ماما
تحرك زين في بطنها فابتسمت قائله انت الوحيد
اللي بتسمعلي يا زين عارف بالرغم من ان الحيوان ابوك معذبني وبهدلني بس غصبن عني حبيته ايوا حبيته زي ما بقولك كدا بس انا تعبت من حړق الډم دا وهو هياخدك مني وانا مش هسمح بكدا حتي لو الحل الوحيد ان اهرب ههرب
ثم تذكرت مكالمتها مع صديقتها مي
فلاش باك
منذ اربعة اشهر عندما لم يزور مراد نيروز لمده شهرين كانت تتحدث مع مي علي الهاتف
مي خلاص اهربي
نيروز انت مجنونه اهرب اروح فين لاهلي دول اول ناس هيسلمولي ليه انت مثلا استحاله هتستحملوني شهر لكن اللي بعده هبقي تقيله انا ماليش غير الشقه دي والحيوان دا
مي انت خايبه يبقي هو مش بيزورك ولا سايبلك الباب مفتوح عشان الاكل وانت تقولي لا مش ههرب انا غلطانه ياختي سلام
بااك
جلست نيروز تشاهد التلفاز حتي رن جرس الباب ونهضت فتحته وجدت مراد
دلف يترنح فقالت ما تحترم نفسك بقي ياخي اييي كل شويه
لم يهتم لها ثم جلس علي الاريكه في حاله من الضعف
نظرت نيروز الي الباب ثم اليه فاتجته اليه قائله بهمس بجانب اذنه
نيروز انا ههرب واسيبك يا دكتور
ثم تحركت باتجاه الباب فقال بضعف اس تني ابني
نظرت نيروز له فوجدته غفى وكانت هي الفرصه بالفعل خرجت من الباب ثم نظرت الي الدرج ونزلت اول درجه
الفصل السابع 
وضعت يدها علي بطنها ونزلت الدرج ببطئ فشعرت بأنقباض قلبها وتألمه
نيروز لقلبها اي جاي تتوجع دلوقت
وصلت الي منتصف الدرج فتحرك طفلها پعنف فكتمت ألمها
نيروز بنبره شبه باكيه لا يا زين هياخدك مني صدقني مينفعش اني ارجع عارفه انه ابوك بس لا لا هيحرمني منك
ظل يتحرك فجلست علي احدي السلالم وبكت ماذا افعل الان انا لا اريد ان اتركه ولا ابني يريد ترك والده حتي وان كان مازال جنينا ولكنه يشعر ويسمع كل شيء الان
نهضت بعد مسح دموعها ورجعت الي منزلها ودلفت واغلقت الباب
نظرت الي ذلك النائم علي الاريكه وقالت لنفسها لو تفضل نايم وساكت كدا انا هرتاح وانت كمان هترتاح
ثم ذهبت اليه وهزته بلطف دكتور يا دكتور قوم معايا مش هقدر اشيلك
لم يستجيب فادركت انه في نوم عميق فذهبت الي غرفتها واحضرت زجاجة عطره واقتربت من انفه حتي شم جزءا من العطر
تحرك جفنه ثم
فتح عيناها لتظهر تلك الزموردتين باللونها الاخضر
مراد بنعاس انت انت مامشتيش
نيروز بسخريه قوم قوم دا حلم
نهض بتكاسل واتكئ عليها وهو يهرتل ببعض الكلمات الغير مفهومه
ثم وضعته علي الفراش وخلعت له قميصه ودثرته كان يراقب افعالها حتي انتهت فتلاقت اعينهم
مراد بتهكم شايفك اتعودتي علي واجباتك
نيروز بنفس اللهجة دا مش عشانك دا عشان ابني هو