حافيه على الجسر بقلم سندريلا انوش


ولذلك السبب تأسفت الممرضه
نيروز في سرها لالا لازم اخرج انهاردا
ولكن هيهاات وقعت علي الفراش في ثبات عميق وهنا دلفت نهي والممرضه وعدلوا وضعيت نومها
نهي بأسف ربنا يصبرها
الممرضه انت بجد كتبتي عنوانه الحقيقي
نهي ايوا طبعا دي ام واتحرمت من ابنها من قبل ما تشوفه دا ربنا يحاسبني لو انا عارفه مكانه وخبيت
الممرضه فعلا عندك حق
في فيلة المصري
دلف مراد ومعه صغيره علي يده وهو ينظر اليه بحنان وصعد الي تلك الغرفه التي اعدها له خصيصا منذ معرفته بحمل نيروز
وضعه في سريره الصغير ثم استدعى الداده سعاد
الداده سعاد سيده في الخمسون من عمرها تعمل في تلك الفيلا منذ فتره كبيره وتعتبر هي من اعتنت بمراد منذ صغره وتعتبره ابنها
الداده خير يا مراد بيه
مراد پحده الطفل دا يتعمله رضعته حالا وتجبيهالي
الداده بتوجس حاضر
ثم ذهبت واعدت تلك الرضعه وهي في حيره من امرها ثم صعدت مره اخرى إليه
الداده اتفضل يا مراد بيه
تناوله هو من يدها ثم حاول ارضاعه ولكن ابنه رفضها وشرع في البكاء
مراد هو انت منهم 
الداده لمؤخذه يا مراد يابني بس هو عاوز لبن امه مش صناعي
مراد پحده وانت اي عرفك
الداده بحزن انا كنت ام في يوم من الايام قبل ما ابني الله يرحمه ېموت وهو صغير ولما حاولت ارضعه صناعي رفض
مراد باهتمام وانت كنتي عاوزه ترضعيه صناعي لي
الداده كنت تعبانه من الولاده وكنت لسا صغيره ومش عارفه اتصرف
مراد وهو يتركها هجبله مرضعه بفلوس
الداده في سرها ياعيني علي امه وقهرت قلبها يا ناس
في صباح اليوم التالي
تململت نيروز في فراشها وفتحت عيناها بوهن علي ضوء الشمس المتسلل من النافذه وسقطت علي وجهها
جلست بحذر ونظرت حولها بتعجب ثم ازاحت الغطاء عنها ووضعت يدها بحذر اسفل بطنها پتألم وانزلت ساقيها ونهضت وارتدت العبائه ووضعت حجابها باهمال علي رأسها
ثم نظرت علي ذلك الكومودينو وسحبت تلك الورقه الموضوعه فوقه واتجهت الباب وهي تجز علي اسنانها من الألم وخرجت من غرفتها وهي تنظر حولها ثم اوقفت سناء
نيروز لوسمحتي اخرج منين
سناء انت مدام نيروز
نيروز پتألم ايوا انا
سناء بأبتسامه دكتوره نهي عاوزه تشوفك وبعدين هتخرجي
نيروز بترجي لا ارجوكي انا محتاجه اخرج حالا
سناء اوك بس تعالي معايا
نظرت نيروز لها ثم استندت عليها واتجه الي غرفة الطبيبه نهي ودخلوا سويا
نهي اتفضلي يا مدام نيروز
نيروز ممكن اخرج من هنا
نهي حاضر هنخرجك بس المهم حاسه بأيه دلوقت
نيروز مش حاسه بحااااجه انا عاوزه اخرج بقولككك
نهي حاضر حاضر بس لازم اعرف حاسه بۏجع مكان الچرح
نيروز اه وۏجع جامد كمان
نهي طيب هكتبلك مسكنات عشان الۏجع دا
نيروز شك ثم وضعت يدها علي صدرها پتألم وتغيرت معالم وجهها
نهي في اي
نيروز مش عارفه زي ما يكون قرص جامد في الحته دي
نهي عشان لازم ترضعي ابنك معني انك حسيتي بكدا يبقي ابنك جعان
نيروز بحزن وانا هحس ازاي من غير ما اشوفه يا دكتوره
نهي دا شيء طبيعي من غير ماتشوفي ابنك زي ما كانوا بيقولوا زمان صدر الام بيحن ويحس بعيلها
نهضت نيروز واخذت تلك الورقه منها قائله انا لازم امشي وشكرا جدا
ثم خرجت وتركتها في الغرفه كانت نيروز تسير
مستنده علي حائط المشفى حتي اوقفتها نهي
نيروز بضيق عاوزه اي تااني
نهي هوريكي البوابه
نيروز اه صح متاسفه
نهي ولا يهمك تعالي اسندي عليا
مالت نيروز عليها وسارت ببطئ معاها حتي خرجوا من المشفى فوقفت نيروز وشكرت الطبيبه
نيروز بشكرك جدا
نهي العفو علي اي بس خدي دول
نيروز اي دول
فتحت نهي كف نيروز ووضعت مبلغ من المال قائله دول عشان المواصلات اللي هتوصلي بيها للفيلا
نيروز هو عايش في فيلا
نهي انت متعرفيش ولا اي
نيروز بتهكم هو انا اعرفه اصلا
نظرت نهي لها بتعجب ثم قالت المهم خديهم وعندك العنوان في الورقه بس بتعرفي تقري
نيروز اه بعرف علي فكره انا كنت هدخل كليه علوم بس البركه في الدوك
الكبير اللي عمل فيا كدا
نهي بشفقه لا إله إلا الله
نيروز عن اذنك بقي عشان متاخرش اكتر من كدا
نهي اذنك معاكي
نظرت نيروز لها بشكر ثم تركتها ووقفت تنتظر سيارة أجره حتي وجدتها وركبتها
نيروز ممكن توديني العنوان دا
اخذ السائق الورقه ثم قال تمام مفيش مشكله بس هاخد مبلغ
نيروز موافقه يلا
تحركت السياره بها وهي تنظر الي تلك الطرقات الجديده علي عينيها حتي توقفت السياره امام بوابه كبيره وامامها حارسين ذو اجسام كبيره
السائق هي دي الفيلا يا مدام
نظرت نيروز اليها ثم نظرت السائق هتاخد كام بقي
السائق هاتي 80ج
اعطه المبلغ المطلوب ثم نزلت بحذر من السياره
نظرت الي البوابه وخفق قلبها بشده فهل ياترا ستأتي لها الشجاعه لكي تدخل الي ابنها ام ستتراجع
الفصل العاشر 
نظرت الي البوابه وحسمت امرها نعم سأذهب لاخذ طفلي منه انه حقي انا وليس حقه انا من تعبت انا من اصبت بالغثيان عدت مرات وليس هو هو من هو هو ابيه فقط لن انكر ذلك ولكن انا من تألمت ومازلت اتألم
مرت الطريق بقدم مسرعه ثم وققت امام تلك الجثتين كما قالت هي
نيروز في نفسها يالهوي اي الچثث دي طول بعرض هو الدوك مهم اوي كدا
حمحم احد الرجال ليقظها من تفكيرها قائلا خير يا انسه
نيروز بتهكم انسه
نظر الاخر لها بعدم فهم فقالت لو سمحت انا عاوزه ادخل للدكتور
قال الاخر بسخريه الدكتور دا تلاقيه في المستشفى مش هنا
نيروز بنفاذ صبر مش دي فيلا المصري
قال الرجل الاخر ايوا هي انت بقي عاوزه مين
نيروز صاحب الفيلا
جماعه عشان نميز بين الحارسين هقول راجل وراجل 2 اوك
رجل توفيق باشا
نيروز توفيق مين لا مش دا
رجل مراد بيه 
نيروز ايوا هو دا انا عاوزاه ضروري
رجلبعدم اهتمام روحيله الشركه
نيروز شركة اي لا انا عاوزه اشوفه دلوقت
رجل قولنا الشركة ويلا من هنا بدل ما امد ايدي عليكي
نيروز طب هو جوا
رجل منعرفش
نيروز بنبره باكيه وتألم اسف بطنها ارجوك دي مسألة حياة او مۏت
شعر رجل بالشفقه اتجاهه فقال ايوا جوا
نيروز طب قوله نيروز برا عاوزاك
رجل انت هتستعبطي 
نيروز قوله نيروز بس هو هيفهم
رجل لا بقولك اي خدي بعضك وامشي من هنا احسنلك
مسكت نيروز كفه بترجي ثم بكت وحياة اغلي حاجه عندك قوله بس نيروز مش هتخسر حاجه انا محدش حاسس بيا ارجووك
نظر رجلالي يده التي بين كفوفها الصغيره ثم قال انت كدا هتقطعي عيشي
نيروز متخافش انا هكلمه ومش هيمشيك لو حصل انا هرجعك تاني بس ارجوك ساعدني ومش هنسالك المعروف دا
نظر لها ثم سحب يده منها ودخل الي الداخل
بمجرد فتح البوابه ظهرت حديقه واسعه بها الكثير من الالوان التي تنعش القلب والروح ثم ظهر في نهاينها فيلا كبيره تبدو كالتي تأتي علي التلفاز
دخل رجل اليها ثم اغلق البوابه
نظر له رجل 1 قائلا انت اي حكايتك
نظرت نيروز له پتألم ووضعت يدها اسفل بطنها وانحنت بجذعها للامام پتألم قائله كله هيبان دلوقت ااااه
نظر اليها الحارس ثم اقترب منها بحذر قائلا انت كويسه يا انسه
نيروز پتألم لا مش كويسه
رجل اي اللي بوجعك طيب وانا اساعد
نيروز بنفاذ صبر وڠضب تخرص هيساعدني انك تخرص معايا صداع مأكلتش من امبارح وانت عمال تلوووك
نظر لها بسخط وكاد يتكلم ولكن البوابه فتحت مرة اخرى وظهر رجل
نيروز هاا
رجل ادخولي
لم تصدق نيروز ما سمعته للتو ثم فتح لها البوابه فدخلت ببطئ وهي تنظر حولها حتي وجدته يقترب من بعيد باتجاهها وعلي قسمات وجهه الڠضب
نيروز برهبه دا مش هينفخني دا هيقتلني بس مش مهم انا عاوزه ابني وبس
اقترب مراد بخطوات سريعه حتي اصبح امامها فجذبها من ذراعها بقوه باتجاهه وقال بصوته الرجولي الخشن انت بتعملي اي هنا ابنك ماټ خلاص انسيه
نيروز بشجاعه زائفه محدش بينسى لحمه ودمه يا دوك ثم ازاحة يده بقوه عنها قائله انا عاوزه ابني
مراد ببردو مالكيش حاجه عندي انسيه يا نيروز ابنك دا بح خلاص ماټ
هنا اڼهارت نيروز وقالت بصړاخ مفيش حااجه اسمها بح او ماات انا ابني هشوفه مهما حصل يا حيوان انت فااهم
نظر مراد لها ثم أتاه اتصال فأجاب وهي امامه تصرخ
ولكنه لا يسمعها حتي
مراد امممم
الجهة الاخرى
مراد بهدوء دا سابع واحده تمشي يعني اي مش راضي يرضع من كل دول
الجهة الاخرى
نظر مراد لنيروز بتشفي ثم ابتسم بمكر قائلا لا خلاص انا اللي هتصرف دلوقت
ثم اغلق الخط
مراد بأستفزاز ها خلصتي 
نيروز ينعل برود اهلك
ثم شعرت بنغزه في صدرها فوضعت يدها عليه وانحنت قليلا للامام
نظر لها بتوجس فهو يعلم ما بها الآن فقالت هي بنبره تحتلها البكاء انا ابني جعان حرام عليك
مراد بسخريه جعان ومين قالك بقي كدا
نظرت له پتألم ماذا ستقول له عن احساسها انها فطرة خلقها الله بها هل سيفهمها ام سيسخر منها
قال مراد بعد ان صمت هي وظلت تنظر إليه هتشوفي ابنك بس بشرط
هنا توقف الوقت بنيروز ستوافق بالفعل دون التفكير نعم نعم ستوافق
نيروز اي حاجه اشرط عليا اي حاجه حتي لو هترميني في البحر بس طبعا انا مش هقبل عشان
انا عاوزه اربي ابني واعيش معاه او حتي اشتغل خدامه عندك بس اشوفه والمسه
مراد بخبث ما دا اللي هيحصل
نيروز بعدم فهم هترميني في البحر 
مراد بمكر لا هتشتغلي خدامه هنا دون مقابل مادي هتاكلي وتشربي وتربي ابنك هنا بس محدش يعرف انك امه فاهمه ولا لاء ولاحتي ابني هيقولك يا ماما هيقولك يا داده
نظرت پصدمه وقالت يعني اي ابني هكون بالنسباله شخص مبهم كدا هتحرم من كلمة ماما
مراد دا شرطي عاوزه تقبلي اتفضلي معايا جوا ومش عاوزه البوابه وراكي قدامك دقيقه
ثم استدار واتجه الي الداخل ظلت نيروز تنظر إليه وهو يبتعد وقلبها ېتمزق من الألم ثم حسمت امرها وسارت خلفه 
نظر مراد الي الوراء فوجدها تسير خلفه فابتسم بمكر
دخلو بهو الفيلا فوجدتها نيروز واسعه للغايه من الداخل يالله ما هذا الجمال انا لم اكن اسكن في منزل آدمي حتي ولكنه احتواني بين جدرانه
اتجهوا الي الدرج فصعد مراد امامها ولكنه وجدت صعوبه في رفع قدميها فكلما رفعهتا تشعر بذلك الچرح فتتألمت
اخذت تصعد الدرج ببطئ شديد وهي تجز علي اسنانها امرأة مكانها ماكانت ان تترك فراشها قبل اسبوع حتي تتعالج جزئيا ولكن هي سارت صباح يومها الثاني
وقف مراد في انتظارها وهو يراقبها هو يعلم مدى ألمها فلم بتكلم حتي وصلت سار في ممر
به العديد من الغرف ولكن هنا توقف بها الزمن مرة اخرى
لقد سمعت صوت بكاء صغيرها في تلك اللحظه لم تنتظر ان تعرف من مراد مكان الغرفه بالقادها قلبها إليها وبسرعة البرق أيضا وقفت امام الباب الذي يحول بينها وبين صغيرها ثم فتحت ببطئ فظهر صوته بوضوح
ضربات قلبها تقرع مثل الطبول تزداد ثم تزداد سيخرج حتما من