عشق بطعم صعيدي بقلم اسراء ابراهيم

عشج صعيدي بطعم مختلف
مشيت الجوازة وبقينا تحت سقف واحد بس أنا مش هكدب عليكي انا في جلبي واحدة تانية وعاشجها
رقية بثقة وكبرياء 
ومين سمعك يا ولد الزناتي انا كمان مكنتش رايداك وكنت عاشجة راجل غيرك
صقر بانفعال 
ايه اللي بتجوليه ده فاكرة نفسك من البندر اياك
رقية بسخرية
ايه حديتي وجعك معلش ما انت لسة جايلها في وشي وعادي
صقر پغضب
بس اني راجل لكن انتي بنتة كيف تبجي عاشجانة مفيش حيا اياك
رقية بقصد
ايه شوفتني بنتة عفشة طب واللي انت عاشجها دي وخابرة انك عاشجها مشوفتهاش عفشة ليه ولا حلو ليها واني بنت الشغالة مثلا
صقر بتوتر
اللي اني عاشجها متعرفش حاجة وبعدين دي مش غريبة عني
رقية بلا مبالاه
مش فارجلي اعرف هي مين المهم اني اتكتب عليا اعيش ويا راجل مش رايداه
صقر بضيق إنتي وأنا عارفين إن الجوازة دي عمرها ما كانت برضايا ولا برضاكي.
رقية ببرود لا كانت برضايا ولا كنت مستنية رضاك.
ابتسم صقر بسخرية وسحب الكرسي اللي جنب الترابيزة وقعد عليه وهو بيبصلها بنظرة مليانة صراع جواه.
صقر بصوت فيه ۏجع مكتوم انا مش هكدب عليكي انا كنت عاشجها كنت رايدها بس التار بين عيلتك وعيلتي جرني ليكي زي ما جرك ليا
لمعت عيون رقية للحظة كأن كلامه لمس فيها وتر حساس بس بسرعة رجعت ملامحها هادية كأنها ما تأثرتش.
رقية ببرود متعمد عيلتك أخدت بتارها وأنا دفعت التمن كفاية كده ولا لسة عاد
صقر بحزم إحنا الاتنين دفعنا التمن مش لوحدك
سكتت لحظة قبل ما تضحك بسخرية هادية وتقوم تمشي ناحية الشباك وكأنها بتحاول تاخد نفس بعيد عن كلام صقر اللي بدأ ېخنقها.
رقية بحزن إنت دافع تمن مشاعرك اللي اتكسرت وحبك لبنت عمك وأنا دافعة تمن حياة كاملة اتغيرت ڠصب عني شايف الفرق 
وقف صقر فجأة وخطوته كانت تقيلة بس ثابتة وقرب منها وهو عيونه متثبتة عليها .
صقر بصوت أهدى لكنه أخطر فاكرة إن ده فارق إحنا الاتنين كنا مجرد جزء من لعبة مالناش فيها رأي بس خلاص الجوازة تمت واللي حصل حصل.
رقية بحدة وهي بتلف وتبصله أنا مش لعبة يا صقر! مش هعيش معاك كإن الجواز ده طبيعي أنا هنا ڠصب عني وأنا مش هنسى ده أبدا
العناد اللي في صوتها خلاه يبتسم ابتسامة غريبة مش سخرية مش تحدي بس كانت ابتسامة حد حس إنه قدام حد مختلف حد مش هيكون مجرد اسم مضاف لبيته ولا واحدة تكمل الحكاية اللي هو مش كاتبها
صقر بهدوء وهو بيقرب أكتر أنا مش وحش يا رقية ومش ناوي أكون واحد يجبرك على اللي مش عايزاه بس أوعي تنسي حاجة واحدة.
رقية بتحدي إيه
صقر بصوت تقيل وهو بيبص في عيونها إنك مرتي وإن حياتك من اللحظة دي هتبجى مربوطة بحياتي رضينا أو ما رضيناش انتي علي اسمي
رقية لمعت عينيها مرة تانية وغمضت عنيها وهي بتهرب بيهم بعيد عنه وكأنها بتهرب من حلم كانت بتتمناه زمان بس فاقت علي واقع مر اوي عليها
.....................................
تاني يوم رقية كانت نازلة علي السلالم ببطيء وقلبها مقبوض مش عارفة ليه يمكن لأنها حاسة بغربة في المكان ده يمكن لأنها حاسة إنها مش في بيتها ويمكن كمان لأنها حاسة بعيون كتير مترصدة ليها من تحت لتحت بس أكتر نظرة حست بيها كانت نظرة واحدة بس نظرة صقر.
عيونه كانت ثابتة عليها بتتأمل ملامحها الهادية بس في نفس الوقت كان في لمعة غريبة فيها لمعة صراع لمعة حد مش عارف هو بيعمل الصح ولا الغلط بس قالت
انه اكيد