عشق بطعم صعيدي بقلم اسراء ابراهيم


كان بيضرب بسرعة مش عشان مشاعره تجاه رقية بس عشان حس بإحساس قوي اكدله مشاعره ناحية رقية وقتها إحساس كان بيقوله إنه حبها وده وجعه هو أكتر من فكرة إن فريدة ممكن تكون اتظلمت بسببه
صقر بجمود بعد تفكير طويل إنتي مش مسؤولة عن فريدة يا رقية زي ما انتي ملكيش صالح بمشاعري ناحيتها ولو هي اختارت تبعد او انا اخترت ابعد فده قرارنا مش ذنبك إنتي ولا ذنب حد فينا ومع ذلك انا هعملك اللي انتي رايداه بس من غير طلاج هتبجي علي اسمي بس بس زي ما احنا عايشين عشان متبجيش خړابة بيوت كيف ما بتجولي بس افتكري انك انتي اللي اختارتي
رقية بصتله للحظة و معرفتش ترد جزء منها كان عاوز يصدق كلامه بس الجزء الأكبر كان غرقان في احساس الذنب ولسه مش قادرة تخرج منه. بس رغم كل ده كان فيه حاجة في كلامه طمنتها ولو حتى جزء صغير وهو انها هتفضل جمبه
صقر بصلها مرة أخيرة وبعدها لف وخرج من الأوضة من غير كلمة زيادة وسابها لوحدها مع أفكارها ومع قلبها اللي لسه مش عارفة تتحكم فيه.
...............................
تاني يوم كانت قاعدة رقية مع أهل صقر في البيت عادي..الكل بيتكلم مع بعضه بس التوتر واضح في عيون صقر ورقية اللي بتحاول تتجاهله .. اما فريدة فكانت مستغلية بعدهم وقاعدة جنب صقر بتحاول تستحوذ على انتباهه بس هو مشغول عنها ورقية قاعدة بعيد بتحاول تفضل محايدة بس قلبها مش مرتاح اما فوزية أم صقر فكانت بتراقب كل حاجة بعين الأم اللي حاسة بكل التفاصيل.
فريدة بابتسامة وهي بتلمس إيد صقر بخفة صقر انت سامعني بجالي شوية بكلمك وانت ولا هنا!
صقر ببرود وهو بيشيل إيده من تحت إيدها بطريقة غير ملحوظة لكن واضحة لرقية هااه.. معلش كنت سرحان شوية.
رقية كانت شايفة كل حاجة حتى حركة إيده وهو بيبعد عن فريدة وقلبها اتحرك معاه بس بسرعة افتكؤطرت كلامه ليها لما قالها انه هو بيعمل كده عشان طلبت منه يبعد عنها ..وهو ده الصح.
فريدة بضحكة خفيفة وهي بتحاول تخلي الموقف عادي طب اسرح براحتك بس مش لما أكون بكلمك ! على الأجل ترد عليا يا واد عمي
صقر رفع عينه ليها بنظرة عادية بس كانت جافة وكأنه مجبر على الكلام معاها
صقر بهدوء ما هو أنا رديت اهو.
سكتت فريدة شوية بغيظ..لانها كانت متوقعة غير كده.. ولانه دايما كان رده مختلف كان بيحاول يبين أي اهتمام حتى لو مصطنع إنما دلوقتي هو مش مهتم بأي حاجة
رقية شافت الموقف كله..وكان عقلها بيقولها ان كده كويس.. وان ده معناه إن علاقتهم مش بتتحسن يبقى قراري كان في محله بس قلبها كان بيتوجع من بروده.. من تجاهله.. مش بس لفريدة لكن ليها كمان.. وكأنه بينفذ اللي هي طلبته بالحرف
أم صقر وهي بتراقب كل حاجة وبصوت هادي بس موجه لرقية تعالي معايا يا رقية رايداكي تساعديني في حاجة
رقية استغربت بس قامت بهدوء وبصت لصقر بنظرة سريعة بس هو ما تحركش وكأنها مش موجودة أصلا..فشدت نفسها وراحت ورا أم صقر لحد ما دخلوا أوضة بعيدة شوية عن الصالة و قفلت الباب
فوزية بابتسامة عاوزة أسألك سؤال يا بنتي وصراحة متأكدة إنك الوحيدة اللي هتعرفي تجاوبيني عليه.. صقر ولدي من مېتي بجى بالشكل ده
رقية حست بالسؤال بيدخل جوه قلبها بس اتماسكت
رقية بتوتر م.. مش
فاهمة تقصدي إيه يا ياما 
أم صقر وهي بتقرب منها قصدي ابني اللي