عشق بطعم صعيدي بقلم اسراء ابراهيم


داخلة على لحظة هتوجعها
وقفت عند باب الأوضة أول ما سمعت جملة فريدة اتجمدت في مكانها قلبها كان بيدق بسرعة ومشاعرها اتلخبطت حست بإحساس غريب مش غيرة مش ڠضب كان ۏجع ۏجع قاسې كأنها بتسمع حاجة كان لازم تكون عارفاها بس مكنتش عاوزة تصدقها.
عيونها كانت علي صقر اللي مديها ضهره وكانت مستنية رده مستنية يشيل الۏجع اللي في قلبها بس الصدمة الحقيقية جت لما لقت صقر ساكت ساكت وما قالش لا
لحظتها الدنيا اسودت في عيونها وحست إن نفسها ضاق وإن وجودها هنا ماعادش ليه لازمة حست إنها دخيلة بجد وإن كل حاجة جواها كانت وهم
رقية أخدت خطوة لورا وعيونها كانت متعلقة بيه بتستنى منه أي كلمة تنفي اللي في بالها بس لما فضل ساكت عرفت إنه حتى لو ما كانش ناوي بس فكر وهو مجرد تفكيره كفاية ېجرحها ووقتها حست انها غبية اوي او يمكن وحشة اوووي لانها اتمنته لو للحظة وهو متجوز فاستحقرت نفسها اوووي وما قدرتش تفضل واقفة ومقدرتش تستحمل تسمع أكتر فمشيت بسرعة
أما جوه الأوضة فريدة استغلت سكوته وقربت أكتر منه وعيونها كانت بتلمع بالأمل بس قبل ما تفتح بقها صقر أخد خطوة لورا وبعد عنها وعيونه كانت غامضة بس المرة دي كانت أقرب للجمود
صقر بصوت تقيل كأن الكلام طالع بالعافية 
امشي يا فريدة.
فريدة رفعت عينيها ليه پصدمة ومكانتش متوقعة الرد ده ولا اللهجة دي كانت فاكراه بيفكر بس طلع هو جوه عقله كان حاسم
فريدة برجاء
بس يا صقر
صقر بجمود أكتر
جولتك روحي دلوك
فريدة عينها لمعت بالدموع وبصت لصقر بنظرة طويلة 
لساتك عاشجني حتى لو مش عاوز تعترف وده لوحده كفاية ليا يا صقر بس اللي مش فاهماه كيف انا احساسي كان غلط ودلوك بترفضني
قالت فريدة كلامها وطلعت وسابته لوحده بيفكر في كلامها وازاي فعلا مكنش حاسس ولا مقدر اللي قالته رغم انه المفروض يفرح اوي بكدة
.......................
بعد كام يوم كانت رقية متغيرة اوي علي ثقر وهو كان حاسس ان في حاجة غلط وكان نفسه يسألها بس في حاجه كانت مانعاه
في الصالة الكبيرة كانو قاعدين عيلة صقر كلهم منهم سيف قريب صقر اللي متعلم في مصر ومعاه شهادة عاليا وكانت رقية مشغولة بالكلام معاه بحكم إنه بيسألها على حاجة تخص دراستها لانها متعلمة برضه زيه وكان متابعهم صقر و عنيه مش بتسيب رقية وكل ما يشوف ابتسامتها لسيف يحس انه هيتجنن وبيبصلهم بحدة
اما سيف فكان بيتكلم بحماس وبيحكي عن حاجة تخص مشروع تخرجه ورقية بترد عليه باهتمام وهو كان مستمتع بالكلام معاها. بس اللي استفز صقر اكتر وخلاه مقدرش يتحكم في عصبيته لما سمع ضحكت رقية البسيطة اللي خرجت بسبب كلام سيف ووقتها قرر إنه يتدخل بدون تفكير.
صقر بحدة وصوت واطي لكنه واضح للكل مش شايف إنك طولت في الحديت متهيألي رقية مش فاضية لكل ده
الهدوء ساد المكان فجأة وكل العيون راحت ناحيت صقر ووقتها ابتسم ابوه بتلقائية لانه فاهم كل حاجة اما سيف فاتوتر و رقية اتجمدت في مكانها وعنيها بتلمع پغضب خفيف
سيف بلخبطة أنا كنت بس بسألها على حاجة
صقر ببرود متعمد اسألها بعدين دلوقتي خلصنا.
رقية حست باحراجها قدام الكل وكأنها كانت بتعمل حاجة غلط. فقلبها دق بسرعة بس قررت ماتردش بالعكس قامت من مكانها بهدوء وسابت القعدة كلها وقامت وصقر كان متابعها بنظراته وملامحه ماتغيرتش بس كان واضح إنه لسة متضايق. وبعد شوية قام
وطلع وراها وهو ساكت خالص بس من جواه