رواية مقيد بأكاذيبها بقلم هدير نور كاملة للفصل 30


الى محل التجميل و رأها بفستان زفافها الفضفاض المهترئ و وجهها الذى كان مليئ بالالوان البشعة فقد كادت ان تصيبه بأزمة قلبية
فاكر لما اټخضيت اول ما شوفتنى و كنت هتقع من طولك فى المحل 
ضحك راجح فور تذكره ما خدث له بسبب مظهرها هذا 
كنت هقطع الخلفة بسببك 
بس مين يقول ان ورا امنا الغولة اللى شوفتها في الكوافير موجود مهلبية بالقشطة و العسل
ضړبته صدفة بصدره و هى تضحك قائلة بسخط مصطنع
امنا الغولة في عينك
ابتسم راجح بمرح رافعا يدها تلك مقبلا راحتها بشغف ثم اتخذ خطوة للخلف متفحصا اياها 
بطل الابطال عليا النعمة و صاروخ ارض جو كمان 
ليكمل و هو ينحني عليها
صحيح حور و حمزة فين !
ابتسمت صدفة قائلة بنبرة ذات معنى بينما تعقد ذراعيها من حوله و تضمه اليها مرة اخرى
عند ماما هيباتوا عندها النهاردة
رفع حاجبه قائلا و ابتسامة واسعة تملئ شفتيه
ده انتى مظبطة الليلة بقى
هزت كتفيها قائلة بدلال اطاح عقله 
يعنى الحق عليا يا رجوحتي انى عايزة اعوضك عن ليلة فرحنا 
ابتسمت صدفة و هي تتذكر احداث تلك الليلة عندما رغب راجح ببث الفزع بداخلها و قام 
ادارها راجح نحوه قائلا و هو يرفع احدى حاجبيه
بتضحكى على ايه يا مهلبية!
اجابته مبتسمة و عينيها تلتمع بالمرح
فاكر لما امك طلعت يومها وقعدت تزعق كانت فاكرك نايم فى اوضة الاطفال و لا وشها 
اومأ برأسه مبتسما لتكمل وهي تضع يدها فوق فمها قائلة بتردد و حرج
على فاكرة انا السبب فى انها تطلع فضلت انط من السرير على الارض فى اوضة الاطفال علشان كنت عارفة ان امك و عابد نايمين تحت 
انهت جملتها ضاحكة بشقاوة فور رأت التعبير المنصدم الذى ارتسم على وجهه الذى زمجر بينما يقبض على يدها 
اها يا بنت ال 
ليكمل و هو يجذبها نحوه بقوة ليصطدم جسدها بصدره الصلب
كده تفضحينى و انا اقول الست بتهجم علينا الفجر
ضړب جانب رأسها باصبعه برفق وهو يردف باستمتاع
اتارى الشيطان اللى هنا السبب و مخطط لكل حاجة
هزت كتفيها قائلة ببرائة وهى لازالت تبتسم بشقاوة
اعمل ايه يعنى كنت باخد حقى منك 
ظلراجح واقفا بصمت عدة لحظات يتأمل ابتسامتها تلك باعين تلتمع بالشغف و العشق فقد كان لا يصدق حتى الان ان هذة المرأة رائعة الجمال من الخارج و الداخل هى زوجته حبيبته والدة اطفاله عشقه الأول و الأخير بهذة الحياة
تمت