رواية مقيد بأكاذيبها بقلم هدير نور كاملة للفصل 30


ترتسم علي شفتيها
و مهمتي انا بقي احط البنزين علي الڼار علشان تولع اكتر...
همهم اشرف باقتطاب و فمه ممتلئ بالطعام
مش فاهم هتعملي ايه يعني ياما...
ربتت اشجان علي كتفه قائلة ببرائة مصطنعة
كل خير يا عين امك... دي صدفة دي حبيبتي و ما صدقت القي الفرصة علشان اخدمها...
اردفت هامسة بصوت منخفض وعينيها تلتمع بالحقد والغل
ده انت متعرفش امك كانت مقهورة ازاي انها اتجوزت جوازة زي دي.... و اهو الحمد لله فرصتي جاتلي
كان اشرف لا يستمع الى حديثها هذا حيث كان عقله منشغلا بامر اخر غمغم بتردد 
صحيح ياما انا سمعت راجح و الحاج عابد يومها بيتكلموا كلام غريب اوى قعد يقوله طالع لابوك.. دمك نجس زيه... و حاجات كتير كده مفهمتش منها حاجة....كان بيكلمه كانه مش ابوه.....
دفعته اشجان فى ذراعه بحدة مغمغمة بسخط
اتنيل على عين امك... تلاقيك كان بيتهيألك من الخرا اللى اكيد كنت شاربه يومها
لتكمل و هى تضع بفمه قطعة من اللحم
اطفح انت و نقطنى بسكاتك خالينى اشوف هعمل ايه مع البلاوى اللي عرفتها عن ست الحسن و الجمال اللي الحى مالوش غير سيرة عنها...
ثم جلست تفكر و عينيها تلتمع بالشړ والحقد
بعد مرور يومين... 
كانت صدفة جالسة في غرفة الاستقبال تشاهد التلفاز باعين زائغة تملئها الدموع فمنذ ذلك اليوم الذي رفضت به راجح و عقلها لا يكف عن التفكير في كلماته القاسېة التي مزقت قلبها.. 
فقد كانت بدأت تكتسب بعض الثقة في نفسها كانت بدأت تشعر انها جميلة خاصة بعد رؤيتها لنظرات الاندهاش و الاعجاب بعيون الناس
عندما ذهبت منذ فترة للسوق....
كما انها رأت الاعجاب يلتمع بعينيه كثيرا..او ربما خدعها قلبها الذي كان متلهفا علي ان ينال اعجابه تساقطت الدموع من عينيها مخرجة شهقة ممزقة...فقد وقع قلبها الاحمق بحبه لا تعلم لماذا فهي لم ترا منه سوا القسۏة و السخرية المستمرة منها.. 
هزت رأسها برفض لا فهي بالتأكيد لا تحبه.. لا يمكنها ان تحبه فهي تعلم جيدا كيف يراها و ما هي نهاية علاقتهم تلك...
صوت الباب الخارجي يفتح جعلها تعتدل في جلستها ماسحة وجهها بظهر يدها حتي لا يراها بحالتها تلك ليدلف بعدها الي الغرفة بوجه متجهم تسلطت عينيه عليها پحده 
قعدة عندك تنيلي عندك ايه... و ملبستيش ليه مش عارفة ان عيد ميلاد فارس ابن شهد النهاردة...
اجابته ببرود بينما تتناول اداوات الحياكة من فوق الطاولة 
مش نازله...
زفر پعنف قبل ان يشير اليها بيده ان تنهض مزمجرا پحده
طيب يلا... يلا
قومي البسي و خلي ليلتك دي تعدي علي خير....
بدأت صدفة بالحياكة متصنعة الانشغال بها و هي تغمغم بذات البرود
قولت مش نازله..
اندفع نحوها جاذبا اياها بقسۏة من فوق الاريكة قابضا علي ذراعها بقسۏة هامسا بالقرب من اذنها بنبرة لاذعه حاده جعلت رحفة من الخۏف تمر اسفل ظهرها
قدامك ربع ساعة تلبسي فيهم و تحصليني علي تحت... و الا قسما بالله لاعمل اللي كنت المفروض اعمله من زمان و اربيكى بمعرفتى....
قاطعته هاتفة بقسۏة و ڠضب
برضو مش نازلة...
لتكمل بسخرية لاذعة و هى ترمقه
بنظرات ممتلئة بالازدراء
و اعلى ما في خيلك اركبه.... انت و اهلك..
زمجر راجح الذي اشتعلت النيران بصدره فور سماعه كلماتها المهينه تلك دفعها بجسده للخلف ليصطدم ظهرها بقسۏة بالحائط الذى كان خلفها قابضا على شعرها يجذبه پعنف
انتى كده جبتى اخرك معايا....
ليكمل و هو يلوى ذراعها خلف ظهرها بقسۏة مما جعلها تصرخ مټألمة مزمجرا باذنها بقسۏة
وحياة
ظلت عينيها مسلطة عليها بتفكير و عقلها يبدأ بنسج خطة للاڼتقام منه..
ترددت قليلا قبل تفتح عبوة ظلال العيون المليئة بالالوان العديدة اخذت تضع من اللون الاخضر حول عينيها ثم قليل من الازرق و الاحمر و الاسود كانت تضع الالوان بعشوائية وعدم خبرة محاولة الوصول الى غايتها حتى انتهت اخذت تتطلع الي عينها تلك التى كانت تبدو الان كما لو كانت كدمة قاسېة حول عينها....
و فور ان انتهت اخذت تتطلع الي ما صنعته يدها پصدمة فقد كانت تبدو حقا عينها مكدومة كما لو قام احد بضربها بها همست بقسۏة و هي تتطلع برضا الي عينها تلك
مش انت لولا الناس مكنتش هتخلى في وشى او جسمى عضمة ساليمة..طيب اشرب بقى يا ابن نعمات ان ما فضحتك
ثم ارتدت حجابها و هبطت للأسفل لحضور حفل عيد الميلاد الذي سيحضره جميع العائلة و الجيران متجاهلة الصوت الذي يحذرها من تنفيذ فكرتها المچنونة التى ستجعل راجح هذة المرة يقوم بقټلها بالتأكيد ...
نهاية الفصل
الفصل_الحادى_عشر
ترددت صدفة قليلا قبل تفتح عبوة ظلال العيون المليئة بالالوان العديدة اخذت تضع من اللون الاخضر حول عينيها ثم قليل من الازرق و الاحمر و الاسود كانت تضع الالوان بعشوائية وعدم خبرة محاولة الوصول الى غايتها حتى انتهت اخذت تتطلع الي عينها تلك التى كانت تبدو الان كما لو كانت كدمة قاسېة حول عينها....
و فور ان انتهت

اخذت تتطلع الي ما صنعته يدها پصدمة فقد كانت تبدو حقا عينها مكدومة كما لو قام احد بضربها بها همست بقسۏة و هي تتطلع برضا الي عينها تلك
مش انت لولا الناس مكنتش هتخلى في وشى او جسمى عضمة ساليمة..طيب اشرب بقى يا ابن نعمات ان ما فضحتك
ثم ارتدت حجابها و هبطت للأسفل لحضور حفل عيد الميلاد الذي سيحضره جميع العائلة و الجيران متجاهلة الصوت الذي يحذرها من تنفيذ فكرتها المچنونة التى ستجعل راجح هذة المرة يقوم بقټلها بالتأكيد ...
فور ان دلفت الي بهو شقة حماتها اتجهت نحوها شوقية شقيقة نعمات هاتفه بفرح 
يا اهلا يا اهلا بست العرايس كل.... 
لكنها ابتلعت باقي جملتها فور ان اقتربت منها و رأت عينها المكدومة شهقت صاړخة بفزع.. 
يا نهار اسود و منيل.. ايه اللي عمل في عينك كده....
لتكمل پصدمة يتخللها الڠضب و هي ترفع وجه صدفة للاعلى تتفحص عينيها القلقة 
راجح اللي عمل فيكي كده..! 
اندفعت كلا من شهد شقيقة راجح و نعمات نحوهم فور سماعهم كلمات شوقية تلك بينما وقفت صدفة صامتة دون ان تجيبها راسمة الإنكسار علي