رواية مقيد بأكاذيبها بقلم هدير نور كاملة للفصل 30


مما جعلها تجلس صامتة و شفتيها مزمومة پغضب اقترب منها راجح مبتسما بتشفى قائلا بمرح و هو يضحك ممسكا بذقنها يدير وجهها نحوه
ايه ده مش سامعلك صوت يعنى
دفعت يده بعيدا عن وجهها هاتفة بعصبية وعينيها تنطلق منها شرارت الڠضب
لسة بدرى فرحان على ايه
لكن ما ان انهت جملتها تلك حتى سمعت المعلق يهتف بفرح 
جووول جووول هدف التعادل للنادى الأهلى
انتفضت واقفة تصرخ بفرح قبل ان تستدير نحوه تخرج له لسانها تغيظه وهو تغنى باستفزاز
جوول جوول جوول
قطب حاجبيه پغضب قبل ان يمسك بذراعها و يجذبها منه معيدا اجلاسها على الاريكة مرة اخرى و هو يتمتم بحدة
اقعدى يا بت و بطلى بقى صداع 
ليكمل سريعا و هو يدفعها نحو باب الغرفة برفق 
و لا اقولك روحى اكتبى الواجب بتاعك انا بقى مدرسك و بأمرك تعملى واجبك
اجابته و ابتسامة واسعة تملئ وجهها بينما تلاعب حاجبيها باغاظة 
معنديش واجب انت قولتلى النهاردة اجازة
ارجع رأسه للخلف باحباط و هو يلعن نفسه على اعطاءه لها تلك الأجازة بينما جلست بجانبه و جسدها يهتز بقوة من شدة الضحك و هى تراقب باستمتاع الڠضب المرتسم على وجهه لكنه ضړب بيده بلطف جانب وجهها
بعيدا
بصى قدامك و بطلى استفزاز فيا يا صدفة علشان متجننش عليكى و فى الاخر هتزعلى
اجابته صدفة بعبوس وهي تعقد ذراعيها فوق صدرها
هتعمل ايه يعنى هتضربنى
تسارعت انفاسه و احتدت بشدة فور سماعه كلماتها تلك مال الي الامام 
ايدى دى عمرها ما هتتمد عليكى تانى يا صدفة اكبر غلطة عملتها في حياتى هى ان ضربتك في
يوم من الايام و الذنب ده هيفضل متعلق فى رقبتى لحد ما اموت انتى اغلى حاجة في حياتى ولا يمكن افكر أأذيكى او اجرحك
قبل تهمس باذنه بصوت مهتز
انا بحبك اوى يا راجح
شبك اصابعه باصابعها ثم رفع ايديهم المتشابكة واضعا اياها فوق صدره موضع قلبه بينما نظراتهم مسلطة ببعضها البعض و اعينهم تنطق بكم الحب الذى يشعرون به تجاه بعضهم 
لكن قطعت لحظتهم تلك عندما صړخ المعلق 
جوووول جووول للنادى الاهلى 
انتفضت صدفة واقفة على الفور تصرخ بفرح و تهليل فقد سدد النادى الأهلى هدف بالدقيقة الاخيرة بالوقت البدل الضائع
وقفت ترقص امام راجح مغيظة اياه مما جعله يرجع رأسه للخلف وهو يفرك وجهه باحباط لكنها استمرت باغاظته وهى ترقص بفرح مستفزة اياه مما جعله يقف على قداميه ينحيها جانبا من امامه قائلا بسخرية وهو يشير نحو بطنها المنتفخة بطفليهما
قعدى قعدى بكرشك اللي عماله ترقصى به ده
رفعت صدفة حاجبها قائلة باستفزاز وهى تربت على بطنها برفق
طيب انا كرشى بسبب ولادى حبايبى
لتكمل و هى ټضرب بطنه بيدها ضربات متتالية
كرش الباشا بقى من ايه
اخفض راجح عينيه پصدمة الى يدها التى فوق بطنه متمتما بذهول و هو يرفع قميصه مظهرا بطنه لها و قد اثارت كلماتها الشك بداخله
انا عندى كرش يا صدفة !
مررت عينيها باعجاب و شغف فوق بطنه المسطحة ذات العضلات اقتربت منه شاعرة بالذنب عندما رأت الشك بعينيه عقدت ذراعيها حول خصره قائلة 
لا يا حبيبى بهزر معاك 
لتكمل هامسة بشقاوة و هى تمرر يدها فوق عضلات بطنه
بقى العضلات الحلوة دى برضو كرش
لكنها دفعته بعيدا هاربة منه قائلة 
انسى انا دلوقتى فريقى كسبان و من حقى احتفل و اتحكم فيك باقى اليوم
هتف راجح بحدة و استنكار
نعم ياختى تتحكمى فيا اهو ده اللى ناقص
رفعت حاجبها قائلة باستفزاز متصنعة الصدمة
ايه ده هترجع في كلمتك بقى بذمتك في راجل يرجع في اتفاقه و كلمته
ضغط راجح على اسنانه پغضب و هو يدرك انها تستفزه لكنه هز رأسه قائلا
لا انا قد كلمتى اوى يا ست صدفة 
ليكمل بحنق وهو يزجرها بنظرات غاضبة 
اتفضلى اتنيلى قولى عايزانى اعملك ايه
ادارت عينيها بينما ټضرب باصبعها فوق خدها و هى تتصنع التفكير مما جعله يتأفف پغضب لكنها بالنهاية قد اتتها فكرة شيطانية جعلت شفتيها تتسع في ابتسامة
واسعة غمغمت قائلة بانتصار 
اعملى محشى
هتف بشراسة وعينيه تعصف پغضب عارم
نعم انتى اټهبلتى محشى ايه اللي اعمله انا لا يمكن اعمل حاجة زى كده
هزت كتفيها ببرود قائلة وهى تنظر اليه بأسف 
خلاص براحتك متعملش بس اللى اعرفه مادام انت مش قد كلمتك بتتفق معايا ليه و على فكرة ده عيب كبير في حقك و لو حد
بس بس اقفلى ام الراديو اللى اتفتح و مش هيتقفل ده هتهبب اعملك اللى عايزاه 
ثم التف مغادرا الشقة بخطوات غاضبة مشټعلة حتى يشترى مكونات المحشى من الخارج بينما اڼفجرت هى ضاحكة
بعد مرور عدة ساعات
كانت صدفة قد بدلت ملابسها و ارتدت قميص بيتى مريح من ثم جلست امام التلفاز تشاهد مسلسلها المفضل
و هى تأكل من صحن الفشار الذى فوق ساقيها عندما دلف راجح الذى قضي الساعات الماضية يصارع بالمطبخ فقد كان يصل اليها سبابه ولعناته الغاضبة و صوت تكسر و ټدمير الاشياء من حوله 
وضع امامها صحن مليئ بالمحشى التى كانت اصابعه كبيرة للغاية حيث كان حجم اصبع المحشى الواحد بحجم شطيرة صغيرة
وكان يضع بطرف الصحن قطع من اللحم المحمرة
وضعت يدها فوق فمها تحاول كتم ضحكتها و هى تغمغم
ايه ده يا راجح !
اجابها بحدة و عدائية و هو يعقد حاجبيه پغضب
محشى ايه مش عجبك
هزت رأسها و هى لازالت تقاوم الضحك بصعوبة
لا يا حبيبى عاجبنى تسلم ايدك
حبيبى 
غمغم راجح مجيبا اياه بحنق فقد كان يدرك انها تحاول الوصول الى شئ ما
افندم
عايزاكى تعملى طاجن عكاوى و ممبار محشى 
هاتفا پغضب 
نعم ياختى انتى هتشتغلى نفسك 
لكنه قطع جملتها قائلا بتفكير وشك
ثانية واحدة الحوار ده انا حاسس انى شوفته قبل كده
ليكمل فور تذكره ما فعله بها ببداية زواجهم حيث باليوم التالى لزواجهم جعلها تصنع له محشي من ثم بعدها جعلها تقوم بطبخ له ممبار و عكاوى 
اها يا يا بنت الاية
انتى بترديلى اللى عملته فيكى في يوم الصباحية مش كدة
اڼفجرت صدفة ضاحكة فور ادراكها انه قد كشف خطتها بينما 
وقف
راجح يراقبها و هى تضحك بهذا الشكل و ابتسامة واسعة تملئ شفتيه و عينيه تلتمع بعشقه لها قائلا بصوت متساهل
تصدقى انك شريرة يا بت يا صدفة وقلبك اسود بقى لسة فاكرة اللى عملته
هزت رأسها نافية قائلة و هى تبتسم 
لا و الله انا قولت العب معاك شوية و اشتغلك
تنهد راجح محيطا وجهها بيديه مبعدا خصلات شعرها المتناثرة فوق عينيها الى خلف اذنها بحنان
طيب انتى عايزة تاكلى عكاوى فعلا اعملك
ليكمل ويده تهبط الى بطنها المنتفخة يتحسسها برفق
احسن تكونى بتتوحمى و الحلويين نفسهم فيها
لا متخفش الحلويين انت مش مخليهم نفسهم في حاجة لا هما و لا امهم
ربنا يخليك لنا يا حبيبى
ابتسم فور سماعه كلماتها تلك قبل ان يجلس على الاريكة و يجلسها على ساقيه و يبدأ باطعامها من المحشى الذى صنعه لها تذوقته صدفة مطلقة انة تلذذ يدل على استمتاعها بالطعام
تسلم ايدك و الله المحشى بتاعك احلى من بتاعى
لتكمل بخبث شيطانى و هى تبتسم
خلاص من النهاردة انت اللى تعمل المحشى
ضړب بلطف جبينها بيده قائلا بمرح
يا بت بطلى بكش ده صابع المحشى بتاعى قد صابع الدناميت
ضحكت بمرح