رواية عروس رغما عنها كاملة بقلم سوليية نصار

-لا طبعا بس وحشتني …

لمعت عينيه السوداء وترك الرواية …ثم اقترب منها..حبست هي أنفاسها وقد أصبح قلبها يدق بعنف

-انتِ بتحبيني ؟!

قالها واصابعه تتلمس وجهها برقة …لمعت عينيها البنية بالدموع وقالت بصوت مخنوق:

-بحبك اووي يا احمد …بحبك اكتر مما تتخيل …أنا مستعدة اي حاجة عشانك يا احمد ومستعد استني لحد ما تنسي مهرا خالص …بس ابوس ايديك متبعدنيش عنك ….

ابتسم ابتسامة غريبة وقد تألقت عينيه السوداء وقال:

-بس أنا مبحبكيش!..

تراجعت قليلا وقد احتبست للدموع في عينيها لقد فقدت القدرة علي البكاء من الاساس …كان أحمد يضيف كسر جديد الي قلبها …صمتت تماما وهي تسيطر علي نفسها كي لا تتوسل إليه ليحبها …لينهض هو ويقول:

كان قاسي جدا ….ولكن ليكون صريح مع نفسه علي الاقل ادم محق … ما زالت جابر عزام يحمل نفسه ذ*نب مو*ت ابنه وما زال يحق*د علي حسناء التي شتتت عائلته..هي من حرمته من علي وهو لن يسامحها ابدا …سيظل يح*قد عليها حتي يموت !!!

تنهد وهو يتذكر ما حدث منذ سنوات !!

فلاش باك ….

-بنت الخ*دامة عايز تتجوز بنت الخ*دامة يا علي ؟!ابن جابر عزام يتجوز بنت خ*دامة !!!